واشنطن بوست: الأسد يقود اقوى قوة عسكرية

واشنطن بوست: الأسد يقود اقوى قوة عسكرية

ذكرت صحيفة الأميركية واشنطن بوست احدى اقوى صحف أميركية هي ونيويورك تايمز نقلاً عن جنرال أميركي كبير في البنتاغون أي وزارة الدفاع الأميركية ان الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد انتقل من مرحلة الهجوم عليه ومحاصرته الى مرحلة القوة حيث انه أصبح قائد أكبر قوى عسكرية في سوريا والعراق ولبنان وانه بات على الولايات المتحدة صعوبة كبيرة في ضرب الرئيس الأسد او التفكير برحيله.

 

وقالت الصحيفة نقلاً عن جنرال أميركي ان الرئيس الأسد يأمر سلاحه الجوي الذي بقي منه 60 طائرة قاذفة مقاتلة لكنها فعالة في معارك سوريا ويأمر 130 الف ضابط وجندي من الجيش العربي السوري وحوالي 30 الف من القوات الإيرانية وحوالي 25 الف مقاتل من حزب الله وهي عناصر مدربة وقوية للغاية واستطاعت قوة حزب الله تدمير اهم مراكز للمنظمات الإسلامية التكفيرية في أسلوب قتال خاص بها لا تطلع عليه احد بل تنفذه لوحدها، كذلك يأمر حوالي 40 الف مقاتل جاءوا من العراق وانضموا الى القوة الحليفة التي يقودها الرئيس الأسد، كذلك فان اتفاق روسيا مع الأسد من خلال حق الرئيس السوري الأسد بطلب الدعم الجوي الروسي لمعاركه ضد التكفيريين المعارضين الإسلاميين في سرويا وضع قوة جوية كبيرة بتصرف الرئيس السوري وان الاتفاق الروسي – السوري سمح للرئيس الأسد بأن تطلب غرفة عمليات الجيش السوري في دمشق حيث يتواجد فيها ضباط من روسيا تدخل الطائرات الروسية لقصف داعش التي شبه انتهت وضرب جبهة النصرة وجيش الإسلام واحرار الشام والرئيس الأسد يضربهم براجمات الكاتيوشا والمدفعية إضافة الى الطائرات الروسية التي له الحق في طلب تدخل الطائرات الحربية الروسية بنسبة 40 طائرة في المعارك في سوريا وبعد ذلك يجب العودة الى موسكو كي يستعمل اكثر من 40 طائرة لكن الاتفاق العسكري الروسي بأن هنالك 40 طائرة روسية من طراز سوخوي-23 و27 هي بتصرف القيادة العسكرية للرئيس الأسد وان القوى التي هي ضد الرئيس الأسد لم تعد فعالة فالجيش التركي لا يمكنه التحرك الا في منطقة محدودة ضد الاكراد وهذا يساعد الرئيس الأسد اما الأردن فاصبح يتعاون مع الرئيس السوري الأسد ويضبط حدوده مع سوريا وبالنسبة لتركيا قامت روسيا بوضع حد لإرسال مقاتلين وتكفيريين من الحدود التركية الى سوريا وتوقف هذا الامر واصبح الجيش السوري يطلق النار في ريف حلب على اية قوة تحاول العبور من تركيا الى سوريا وهي تكفيرية من التنظيمات الإسلامية المتشددة، اما بالنسبة للسعودية وقطر والخليج فقد خسروا معركة إزاحة الرئيس الاسد واصبح هو القوة بعد سيطرته على مناطق جنوب سورية في ردعا وعلى العاصمة دمشق وعلى العاصمة الثانية حلب إضافة الى مدينة حمص وحماة وتدمر ومنطقة جسر الشغور وريف ادلب وجزء كبير من ريف حلب,

 

وقد قام مراسل واشنطن بوست العسكري الذي أمضي في سوريا أسبوعين يقول ان الجيش الأميركي مع الاكراد لا قيمة له عسكرياً باستثناء البقاء في شمال سوريا دون حركة فعالة والرئيس الأسد سيترك الجيش الأميركي يرحل لوحده في وقت لاحق من سوريا والقوى الأميركية لا تزيد عن 12 الف جندي وهذه ليست قوة قتال او احتلال مناطق او ضرب قوة الأسد.

 

تهمة استعمال السلاح الكيماوي

 

وبعد ان اصبح الأسد رئيس اكبر قوة عسكرية في سوريا واقوى من الجيش التركي في سوريا والأميركي ومدعوم من روسيا بقوة التي أصبحت القوات الروسية متمركزة على الأرض الروسية عبر قاعدة جوية كبيرة وبحرية كبيرة تم اختراع فكرة استعمال السلاح الكيمائي من قبل الرئيس الأسد وهذا الامر لم يعد يمر لان روسيا في مجلس الامن وعلى الارض في سوريا ستمنع استعمال هذه الحجة لمنع ضرب الرئيس الأسد وان أي صواريخ أميركية تطلقها البحرية الأميركية باتجاه روسيا فتقوم روسيا عبر منظومة الدفاع اس-400 بإسقاط هذه الصواريخ اما بالنسبة للجيش الإسرائيلي فهو غير قادر الا على شن بعض الغارات ضد مواقع لحزب الله لكن حزب الله بنى تحصينات تحت الأرض قرب مطار دمشق وكلها باطون مسلح مع الحديد الفولاذي ومساحتها كبيرة ولها عدة مداخل ولا يؤثر القصف الإسرائيلي بشكل هام كما ان الجيش الإسرائيلي ليس باستطاعته اجتياز الحدود مع سوريا لان الرئيس الأسد عندها سيستعمل القوة الاستراتيجية التي يملكها وهي 1600 صاروخ سكود تحمل على راسها 1000 كلغ من المتفجرات إضافة الى ان حزب الله سيعلن الحرب الشاملة على إسرائيل في جنوب لبنان وان لدى حزب الله اكثر من 170 الف صاروخ حيث وضعت في الأراضي اللبنانية 100 الف صاروخ وفي الأراضي السورية 70 الف وسيقوم بضرب إسرائيل بكامل هذه الصواريخ ويسبب للمدن ولتل ابيب ولكامل المدن الإسرائيلية اضرار بالغة خاصة وان حزب الله عبر صواريخه الذي عدده 70 الفو والموجودة في سوريا لا تستطيع القبة الصاروخية الإسرائيلية وقف اطلاق هذه الصواريخ لأنها تأتي من منطقة جديدة هي سوريا بينما القبة الصاروخية تم وضعهم مقابل الحدود اللبنانية اما الصواريخ من سوريا فهي ستطلق وتمر فوق هضبة الجولان وتدخل الى عمق اسرائيل بسرعة على مستوى الجبال في هضبة الجولان ومن الصعب على صواريخ الباتريوت والقبة الصاروخية الإسرائيلية اعتراض هذه الصواريخ إضافة الى اطلاق صواريخ سكود السورية المدمرة القادرة على ضرب نقاط استراتيجية ضخمة في إسرائيل وعندها ستقوم إسرائيل بشن حرب جوية ضد سوريا وضد لبنان لتدمير كل النقاط والمدن والثكنات العسكرية السورية إضافة الى ضرب سد الفرات وسد تشرين وهنا لا يستبعد احد ان ترسل ايران قوة صاروخية ضخمة موجودة في العراق باتجاه سوريا لاستمرار قصف إسرائيل وان الشعب الإسرائيلي لا يتحمل حرب مدتها اكثر من شهر في حين ان الجيش والشعب السوري وحزب الله اللبناني تحمل الجيش السوري 7 سنوات حرب وحزب الله 25 سنة حرب في حين إسرائيل لا تستطيع احتمال حرب طويلة المدى.

 

كيف أصبح الأسد يملك أكبر قوة عسكرية

 

من هنا اصبح الرئيس الأسد يملك جيشه السوري المؤلف من 130 الف جندي إضافة الى قوة الإيرانية الصاروخية حيث ان هناك 30 الف جندي وضابط مسؤولون عن اطلاق الصواريخ على إسرائيل كذلك قوة حزب الله والقوة العراقية كذلك الطيران الروسي الذي لا يتصدى للطائرات الإسرائيلية وغارات إسرائيل قليلة جداً في حين الطائرات الروسية جاهزة دائماً لتدمير مراكز المعارضة التكفيرية وبهذه الطريقة اصبح الرئيس الأسد اقوى قوة موجودة حتى اقوى من لبنان والأردن وحتى العراق لان القوى التي تجمعت في سوريا للقتال تحت امرت الرئيس الاسد زادت عن 250 الف مقاتل واخطر ما في الامر 170 الف صاروخ يملكهم حزب الله وإسرائيل ستكون امام مأزق اطلاق صواريخ حزب الله على إسرائيل وينشر حزب الله سلاحه الصاروخي من تدمر الى حمص الى حماة الى ريف دمشق الى درعا وكلها مناطق يمكن إصابة إسرائيل فيها بالصواريخ وتشكيل تدمير كبير في المدن الإسرائيلية وبالنسبة لحرب شاملة تقوم إسرائيل بشنها فان الجيش الإسرائيلي غير قادر على احتلال لبنان ابداً لان حزب الله يتمنى بأن يقوم الجيش الإسرائيلي باحتلال الجنوب بعدما دمر حزب الله طوال 15 سنة قوات الجيش الإسرائيلي، كذلك فان قيام الجيش الاسرائيل على هجوم على سوريا سيشتت الجيش إضافة الى ان ايران طريقها مفتوحة الى سوريا عبر العراق وهنالك اكثر من 300 الف متطوع إيراني في الحرس الثوري الإيراني يريدون الذهاب الى سوريا والقتال هناك وهم قادرون على سلوك طرق عدده اكثر من 70 طريق بين العراق وسوريا ولا يستطيع الطيران الإسرائيلي ملاحقة كافة السيارات التي تعبر من العراق الى سوريا وان الحرس الثوري الإيراني هو موجود في العراق من خلال الحشد الشعبي وقوات حرس ثوري موجودة على الحدود العراقية السورية ومنتشرة في بلدات سوريا تزيد عن 650 قرية عراقية وسوريا ولا يمكن للطيران الإسرائيلي.

( الديار)