غيبوبة نقص السكر

غيبوبة نقص السكر

تعتبر غيبوبة نقص السكر من المضاعفات الخطيرة عند المرضى المصابين بالداء السكري، خصوصاً لدى كبار السن والأطفال الذين يتلقون العلاج بحقن الأنسولين. وقد تكون الغيبوبة قاتلة إذا لم يتم تدبيرها على عجل.

 

وتحدث غيبوبة نقص السكر في حال تهاوى مستوى الغلوكوز في الدم من دون حد معين يختلف من شخص إلى آخر. وتنتج الغيبوبة من أسباب عدة، مثل أخذ جرعات عالية من هرمون الأنسولين، أو نتيجة أخذ خافضات السكر بطريق الخطأ، أو لعدم تناول ما يكفي من الطعام قبل أخذ الأدوية الخافضة للسكر، أو نتيجة الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية.

 

ويشكو المصاب بغيبوبة نقص السكر من شعور بالجوع، وفقدان الوعي البطيء، والجلد الرطب المبلل بالعرق، والتنفس السريع والسطحي، ومن رطوبة الفم، ورعشة في اليدين، وشعور بالإرهاق، ورجفان. وإذا لم يتم علاج غيبوبة نقص السكر بسرعة فإنها تقود إلى حصول مضاعفات خطيرة.

 

وينصح بعمل قياس فوري لمستوى السكر في الدم إذا كان الأمر متاحاً للتأكد من هبوطه، أما إذا كان ذلك متعذراً وكان المريض واعياً فإنه يعطى سائلاً يحتوى على السكر إلى أن تتحسن حاله.

 

أما إذا كان المصاب يشكو من درجة شديدة من نقص الوعي فإنه يجب نقله إلى أقرب مركز طبي، وهناك يتم تشخيص غيبوبة نقص السكر بفحص الدم. أما العلاج فيكون بإعطاء المريض هرمون الغلوكاغون المركّز من طريق الوريد.

 

وخير ما يمكن عمله لتفادي الوقوع في غيبوبة نقص السكر هو التقيد بتعليمات الطبيب المتعلقة بعلاج الداء السكري، وعدم أخذ خافضات السكر من دون تناول الطعام، ورصد مستوى السكر بعد القيام بالنشاط الرياضي، وتناول الطعام في أوقات منتظمة، والحرص على وجود وجبات صغيرة غنية بالسكر سواء في المنزل أم خارجه.