الكويت: جميع دول مجلس التعاون ستحضر القمة الخليجية في الرياض

الكويت: جميع دول مجلس التعاون ستحضر القمة الخليجية في الرياض
الجار الله

الكويت: جميع دول مجلس التعاون ستحضر القمة الخليجية في الرياض

السلطة الرابعة:
أعلنت دولة الكويت، الأحد، أن جميع الدول الأعضاء مجلس التعاون الخليجي ستحضر القمة الخليجية القادمة، المقرر عقدها في العاصمة السعودية الرياض.
ونقلت صحيفة “الراي” المحلية، عن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، قوله “إن جميع الدول الأعضاء بمجلس التعاون، ستحضر القمة الخليجية المقبلة في الرياض، وأن ذلك يبعث على التفاؤل”.
وكانت الصحيفة نفسها أشارت في وقت سابق إلى أن قمة مجلس التعاون الخليجي القادمة، من المرجح أن تعقد في الرياض يوم 9 ديسمبر المقبل، وذلك رغم الخلاف المستمر مع قطر.
ولفتت الصحيفة حينها إلى أن “مستوى التمثيل لم يتم تحديده وسيخضع كما في كل مرة لمشاورات اللحظات الأخيرة”.
غير أن المؤشرات تظهر أن أزمة قطر لن يتم بحثها في القمة، رغم الضغوط الأمريكية لإنهاء الخلاف الخليجي، حيث نقلت رويترز عن دبلوماسيين ومصادر في الخليج قولهم إنهم “لم يروا اقتراحات جديدة ولا خطوات ملموسة من الرياض أو من حلفائها لإنهاء الخلاف مع قطر”.

وقال دبلوماسي عربي للوكالة إنه “لا يرى أي تغير فيما يتعلق بقطر، وأن تصريحًا لولي العهد في مؤتمر الاستثمار تم تفسيره بشكل خاطئ” مشيرًا إلى أن الرسالة من وجهة نظره كانت موجهة للولايات المتحدة، ومفادها هو “ألا تقلق على الاقتصاد القطري”.
وقال مصدر خليجي للوكالة إن الأمير محمد “سيتجنب اتخاذ أي خطوة قد تفسر على أنها ضعف لدى محاولته احتواء تداعيات دبلوماسية لمقتل خاشقجي”.
ويقول دبلوماسيون ومصادر أخرى مطلعة على السياسة الخليجية إن أبوظبي “لا تعتبر الخلاف مع قطر أولوية”.
ويضيفون -وفقًا لرويترز- أن الرياض وأبوظبي “تؤكدان لواشنطن باستمرار أن الخلاف لن يمنع تشكيل حلف أمني مقترح للشرق الأوسط سيشمل الدوحة”.
واعتبروا أن الإمارات تساند بقوة الأمير محمد في مواجهة إيران وفي الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي يسعى لتنفيذها إذ ترى أبوظبي أنها ضرورية لمحاكاة النموذج الإماراتي المشجع لقطاع الأعمال والمتسامح دينيًا في مواجهة التطرف.
وقالت إليزابيث ديكنسون وهي محللة لشؤون شبه الجزيرة العربية في مجموعة الأزمات الدولية “الإماراتيون يرون أن السعودية هي الخيار الوحيد لقيادة المنطقة، ولم يتراجعوا ولو للحظة عن اعتقادهم بأن خطط الإصلاح التي تنفذها الرياض هي الأفضل”.