تعرف على حجم الانفاق الإيرانية للعبث في اليمن

تعرف على حجم الانفاق الإيرانية للعبث في اليمن

تعرف على حجم الانفاق الإيرانية للعبث في اليمن

السلطة الرابعة:
18 مليار دولار على الأقل صرفها النظام الإيراني من أجل إعادة تقسيم خارطة الشرق الأوسط ليحظى هو بالجزء الأكبر منها ويحقق بذلك أهدافه التوسعية، ويحاول حالياً بسط سيطرته على الأرض العربية الأخيرة التي تكمل له الهلال الذي يحاصر الخليج العربي، ولتنفيذ هذا المشروع استمر النظام الإيراني في دعم المليشيات ونشرها في اليمن وتمويل الحرب بالوكالة هناك، وفي كل الدول التي تتواجد فيها مليشيات تابعة لنظام إيران.

ولم تكف إيران يوماً عن دعم مليشيات الحوثيين بالأسلحة التدميرية التي تستهدف المواطن والجندي اليمني وكذلك السعودي والتحالف والبنى التحتية في اليمن العربي، كأصدق الشهود على كذب الشعار الذي كتب في طهران وكان في أيدي الإيرانيين قبل أن يردده الحوثيين، والزيف الذي يتشدق به عبد الملك وأتباعه.

ويقول النظام الإيراني إنه يقف مع اليمنيين، في حين أنه لم يرسل لهم كرتون غذاء أو قنينة ماء نظيفة، بل أرسل على اليمنيين صواريخه وطائراته المسيرة ودمر بأسلحته وبمليشياته، مدارسهم ومستشفياتهم ومنازلهم وحتى الطبيعة والآثار والحيوان لم يسلم من صواريخ وبقية أسلحة الإيرانيين وجرم الحوثيين، لكن قوات التحالف تقدمت وحررت نحو 90% من اليمن من تلك المليشيات الإرهابية، وتتواصل عملياته ضد المجرم الحوثي.

تصدير الجرائم

كل أدوات الجرائم التي صُنعت في إيران صدرها نظام الشيطان الأكبر لدول المنطقة، فيحفظ التاريخ لهم في سجلهم الدموي تصديرهم للجريمة الإنسانية الكبرى، وهي تجنيد الأطفال الأفغان في صراعاتها في سوريا والذي تم كشفه قبل مدة.

وقالت المندوبة الأميركية لدى مجلس الأمن نيكي هيلي، إن الحكومة الإيرانية تستغل الأطفال في القتال لفرض سطوة النظام، لافتة إلى أن ميليشيات الباسيج الإيرانية، تجند أطفالاً وتشركهم بالقتال في حروب خارجية، وهي الجريمة التي صدرتها بمليشياته في اليمن مليشيا الحوثي الإرهابية التي لم تتردد في تجنيد ثلاثة وعشرين ألف طفل يمني وإرسالهم لمحارق الموت في الجبهات.

الألغام الأرضية

أدوات الجريمة المصنوعة في إيران كثيرة، لكن بالاقتراب من الشأن اليمني نلحظ الوضع المؤسف أكثر فأكثر والناتج عن تلك الأدوات ومنها، الألغام الأرضية، المصنوعة في إيران والتي نجح مشروع مسام لنزع الألغام في نزع 35227 وهو رقم خاص بالمشروع بعيداً عن تلك التي تم نزعها من قبل الجهات الأخرى في اليمن، وأيضاً تلك التي تسببت في بتر آلاف الأطرف للأطفال والكبار ونساء، لتعيش اليمن كارثة إنسانية بفعل السلاح الإيراني والمجرم الحوثي.

الألغام البحرية

الألغام البحرية التي تنشرها مليشيا الحوثي في أجزاء من البحر الأحمر غالبها إيرانية الصنع ولأن قدرات المليشيات الحوثية أقل من صناعة هذه الألغام حالياً، فإن لإيران تاريخ طويل في صناعة الألغام البحرية واستخدامها ونشرها وقد سجلت وقائع سابقة من هذا النوع، فالخطر الحقيقي في البحر لا يتمثل في الصواريخ أو الصواريخ الإيرانية المضادة للسفن خصوصاً في الحرب ضد الحوثيين، بل التهديد هو من قبل الألغام البحرية التي تمتلك منها إيران أرقاماً كبيرة جداً، ونشرت منها في البحر الأحمر عن طريق الحوثيين وتسببت في مقتل صيادين وغيرهم وأضرار للبيئة البحرية.

الصواريخ الإيرانية

أرسلت إيران مئات الصواريخ أو قد يزيد وخصوصاً تلك الصواريخ التي لم تكن مسجلة ضمن القوة الصاروخية للجمهورية اليمنية، فمنها أنواع من الصواريخ البالستية التي كان النظام الإيراني يرسلها لمليشيات الحوثي عبر البحر إذ تتوقف مراكب وسفن تهريب الأسلحة على مسافات بعيدة، ويقوم الحوثيون بإرسال زوارق صغيرة تنقل الصواريخ البالستية على أجزاء صغيرة متعددة، ليتم عن طريق الخبراء الإيرانيين وتابعي حزب الله تركيبها وتدريب الحوثيين على تركيبها في منشآت مدنية كمطار صنعاء ومرافقه، وغير الصواريخ البالستية هناك الكثير من المقذوفات العسكرية التي تم تصديرها من إيران إلى الحوثيين في اليمن واستخدمت لتنفيذ الجرائم ضد الإنسانية وتدمير البنى التحتية في اليمن.

الطائرات المسيرة

كثفت مليشيات الحوثي هجماتها الإرهابية بالطائرات المسيرة، إيرانية الصنع في فترات الاتفاق أو ما قبل اتفاق السويد وغالبها من نوع "قاصف" التي يتباهى بها النظام الإيراني، ويكشف ذلك أن إيران لم تكف عن دعم الحوثيين بالطائرات المسيرة بدليل عدم قدرة الحوثيين عن صنع تلك الطائرات وأن التحقيقات أثبتت أنها طائرات إيرانية وهي بأعداد كبيرة جداً، وقد صدرتها أيضاً إيران لتنفيذ الجرائم في اليمن عبر الحوثيين، وكان من آخرها تدمير ثلاث طائرات مسيرة في أسبوع واحد جميعها إيرانية الصنع.

الزوارق المفخخة

الزوارق البحرية ذات التحكم عبر الـGBS صناعة إيرانية وتم تصديرها أيضاً لليمن استهدافاً للملاحة العالمية في البحر الأحمر ومحاولة لاستهداف السعودية عبر البحر بعدما ودعتها القوات السعودية عبر البر والجوي وتمكنت من التصدي لها بحراً أيضاً ودمرت تلك الزوارق.

تصدير الزينبيات

اقتحمت ميليشيات الحوثي الإيرانية عفة وحياء النساء اليمنيات، وزجت بهن في مراكز التدريب العسكري، لتستنسخ الإجرام الإيراني بحق المرأة بتحويلهن إلى ما يسمى بـ"زينبيات"، وذلك بتوجيهات مباشرة من طهران نظراً لكون إيران صاحبة تجربة بشعة في صنع الزينبيات.

ووفقاً لمصادر، فقد زجت الميليشيات الحوثية بما يصل إلى 7000 امرأة في مراكز التدريب التي يشرف عليها تابعون لـ"حزب اللات" في لبنان، لتنزع بذلك حياءهن وكرامتهن، وتحولهن إلى أداة حرب في جرم لا تقبله الإنسانية، وخصوصاً عندما تكون بعضهن مجبرات بعد اختطافهن من بين أسرهن.

التضليل الفكري العقائدي

تحركات حثيثة، وأساليب متنوعة وأدوات مختلفة تقوم بها ملالي إيران بهدف نشر المذاهب بالإكراه وتحريف بعضها وتشويه الدين في دول جنوب شرق آسيا وإفريقيا، فبادرت ببناء الحسينيات وعمدت من خلالها التمهيد لبسط النفوذ وتستقطب الطلاب للدراسة في جامعاتها، وتبني لهم أيضاً مؤسسات تعليمية على أراضي تلك الدول، كما توسع نشاطها الثقافي بجهد عظيم عبرسفاراتها وملحقياتها المنتشرة هناك. ولا تتوانى عن إقامة العلاقات التجارية وإنشاء وسائل إعلام بلغات متعددة.

المجتمع الدولي.. والمواقف الضعيفة

بحجم الجريمة الإيرانية المرتكبة في اليمن إلا أن المواقف من المجتمع الدولي وتحديداً بعض الدول والمنظمات ما تزال تخيب آمال اليمنيين في ظل الأزمة المعيشية التي يعيشونها، فما زال الصمت وتغاضي المنظمات عن جرائم الحوثيين يتواصل ومازالت دماء الأطفال والنساء والرجال تراق بيد الحوثي وسلاح الملالي، ولقد سجلت عدد من المنظمات الدولية مواقف تكشف حجم الجرائم التي ارتكبها الحوثيون ونشرتها على العلن نظراً لكبر حجم الجريمة ولتوثيق ما يتم ارتكابه بحق المدنيين والدولة اليمنية.

القرارات الأممية براهين على إرهاب الحوثي

قبل مدة قصيرة صوَّتت 15 دولة بالإجماع في مجلس الأمن على القرار 2451 المتضمن السماح بنشر مراقبين لتنفيذ اتفاقيات مشاورات السويد في اليمن، بما يؤكد أن عملية الحل السياسي في اليمن تكون وفق قرار 2216 والمبادرة الخليجية، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني، وقد سبق هذا القرار الرقم 2216 وهو الذي يشهد ويؤكد أيضاً على جرم وانتهاكات المليشيات بحق اليمنين بعد شهادات الإنسان والمكان في اليمن.

التحالف ينجح بتسارع

على الرغم من الدعم الإيراني والإجرام الحوثي، هناك مشاهد تبرهن على حسم المعركة لصالح الشرعية اليمنية، حيث تمكنت القوات اليمنية مسنودة بقوات التحالف من تحرير أغلب المناطق اليمنية، ودحر المليشيات منها، بمصرع العشرات منهم على مستوى القيادات أو مستوى الأفراد؛ لتتمكن القوات وبإقدام مستمر من حصار معقل عبدالملك الحوثي في جبال صعدة من اتجاهات عدة، وتحرير مناطق ذات أهمية بالغة في صعدة، وهو الأمر الذي يؤكد مدى تخاذل المليشيات، وانهيارها بعد الضربات الناجحة لقطع أذرع زعيم المليشيا الإرهابية في اليمن، وبالإضافة لتمكن القوات من السيطرة على كثير من منافذ منافذ تهريب الأسلحة الإيرانية لليمن، وهذا يعتبر أيضاً دلال على أن المليشيات الحوثية تتلقى الدعم بنسبة كبيرة جدا من إيران ونظامها راعي الإرهاب الدولي.
ـ سبق السعودية