ضبط شحنة أسلحة تابعة لقيادي موالٍ للدوحة في المهرة

ضبط شحنة أسلحة تابعة لقيادي موالٍ للدوحة في المهرة

ضبط شحنة أسلحة تابعة لقيادي موالٍ للدوحة في المهرة

السلطة الرابعة:
نجحت كانت قوات الأمن اليمنية في محافظة المهرة شرق البلاد، في ضبط شحنة أسلحة كانت في طريقها إلى أحد القيادات المحلية المرتبطة بقطر والتي تسعى إلى إثارة الفوضى زعزعة الأمن والاستقرار بالمحافظة.
وبحسب مصادر محلية وإعلامية أن قوات الأمن تمكنت من ضبط 3 سيارات تحمل على متنها «أسلحة رشاشة وقذائف أر بي جي» كميات من الذخائر تابعة للقيادي المحلي علي سالم الحريزي، مشيرا إلى أن التحقيقات مع سائقي السيارات أكدت أن الشحنة تابعة للحريزي وكانوا في طريقهم لإيصالها له.
وعرف القيادي علي سالم الحريزي الذي شغل منصب وكيل محافظة المهرة سابقا بأنه من القيادات الموالية لقطر، حيث عمد خلال الفترة الماضية إلى إثارة الفوضى والنعرات في صفوف أبناء المهرة عبر احتجاجات وقيادة خلايا مسلحة بهدف إفشال أي جهود تقوم بها السلطة المحلية بمساندة أشقائها في التحالف العربي بقيادة السعودية وبهدف تنفيذ مخطط خبيث تموله قطر لضرب الاستقرار في المهرة والمحافظات المحررة.
وكشفت مصادر يمنية عن اجتماع عقده علي سالم الحريزي، مع ضابط قطري، وشخصيات إيرانية؛ لرسم خطط مؤامرات ضد التحالف العربي وإفشال جهودها التنموية وإعادة الأعمار في محافظة المهرة، وأوضحت المصادر أن شخصيات وقيادات حوثية بارزة كانت مشاركة في اللقاء.
وأشارت المصادر إلى أن القيادي الحريزي يحظى بدعم مادي وإعلامي كبير من قطر من أجل إشعال الفوضى في المهرة، التي تشكل نقطة استراتيجية مهمة في الأمن القومي اليمني، موضحة أن تأجيج الأوضاع في المهرة خلال الفترة الماضية يأتي بتنسيق «قطري ـ إيراني» بهدف التحريض ضد قوات التحالف العربي الداعم للشرعية خصوصا عقب النجاحات التي حققتها الأجهزة الأمنية في المهرة بمشاركة قوات سعودية في ضرب خطوط التهريب القادمة من إيران باتجاه المنافذ البرية والبحرية بالمحافظة والتي كانت تتجه معظمها للميليشيات الحوثية.
ويعتبر الحريزي أحد أقطاب تهريب السلاح في محافظة المهرة، وسبق أن تم الكشف عن معلومات حول تورط وكيل أول محافظة المهرة السابق علي سالم الحريزي بإدارة شبكات تهريب أسلحة وأموال غير مشروعة ومخدرات، مستعيناً بشبكات تهريب منظمة ومحترفة من خلال نقطتين داخل محافظة المهرة والمتمثلة في منطقة (حوف) والمخصصة لتهريب الأسلحة والمعدات والخبراء، فيما تعد النقطة الثانية ميناء (الغيظة) لتهريب الأسلحة والأموال للحوثيين عبر قوارب صيد صغيرة.

ويرى سياسيون في اليمن أنّ مخططات قطر وإيران وميليشيا الحوثي، لم تتوقف عن استهداف اليمن والمناطق المحررة بل إلى إثارة الفوضى وبث الصراعات الداخلية عبر خلايا داخلية يتم تمويلها ودعمها ماليا وعسكريا وإعلاميا من أجل إرباك الحكومة اليمنية وقوات التحالف من أجل تخفيف الضغط على ميليشيا الحوثي في الجبهات المشتعلة. ويؤكد السياسي اليمني كامل الخوذاني أنّ إيران وقطر يدعمان مخطط إرباك المشهد في المهرة؛ لإظهار أبناء المحافظة بمظهر الرافض لقوات التحالف»، لافتاً إلى أن التحرك الإيراني القطري ضد التحالف في المهرة.
وقال إن المخطط يرتكز على بعض القوى اليمنية داخل المهرة لديها علاقات ارتباطات وثيقة بقطر وإيران؛ حيث يعملون على نقل وتهريب السلاح إلى الحوثيين، ويتخذون من وجود قوات التحالف ذريعة لإشعال الفوضى في المحافظة.
ويأتي التحرك الميداني في المهرة بالتزامن مع حملة إعلامية مسعورة ومكثفة لتأجيج الصراعات في المحافظة من خلال نشر الاكاذيب والافتراءات واستغلالها لضرب الاستقرار والأمن في المهرة. وكرست الدوحة كافة وسائل الإعلام التابعة لها وفي مقدمتها قناة الجزيرة لمهاجمة التحالف تحت مبررات واهية ومعلومات وتقارير باطلة لا تمت للواقع بصلة بهدف خدمة أجندتها المتصلة بصراعها مع دول المقاطعة.
من جانبه كذبت وزارة حقوق الإنسان اليمنية ما روجت له الوسائل الإعلامية القطرية على رأسها الجزيرة ما نسبته لمكتب وزارة حقوق الإنسان في المهرة قالت إنه يرصد الانتهاكات التي قامت بها القوات السعودية المتواجدة في المحافظة.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة حقوق الإنسان اليمني وصفه بأن ما بثته قناة الجزيرة عن مكتب حقوق الإنسان في محافظة المهرة بأنها تأتي ضمن الأخبار المغلوطة وغير الدقيقة، موضحة أن المعلومات التي أوردتها على لسان تقرير صادر عن مكتب الوزارة غير صحيحة ومغلوطة.
وتزامن التكذيب مع بيان صادر عن السلطة المحلية في محافظة المهرة عبرت فيه عن استنكارها ورفضها لما أورده تقرير القناة القطرية «من اتهامات ملفقة وكاذبة، تستهدف السلطة المحلية ودول التحالف في تنفيذ واضح لإيعاز دول أخرى الهدف منها سوق تهم كيدية سخيفة وكاذبة، في الوقت الذي تتفرغ السلطة المحلية خلاله لمتابعة المهام الموكلة إليها في توفير الخدمات وتحسين أوضاع المحافظة، في كافة الجوانب بدعم وإسناد كبيرين من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية».
وأكد رشدي معيلي، مدير عام الإعلام والعلاقات العامة بمحافظة المهرة أنه لا يستبعد أن تكون لقطر يد خفية خلف صياغة هذا التقرير الكاذب، معتبرا التقرير الذي تروج له الجزيرة ووسائل إعلام تابعة لها منها قنوات يمنية تمت صياغته من قبل أشخاص من خارج المحافظة وبعيداً عن الواقع.
الاتحاد الاماراتية