«ذا فيدراليست»: إضافة القرضاوي إلى قائمة الإرهابيين ضرورية

«ذا فيدراليست»: إضافة القرضاوي إلى قائمة الإرهابيين ضرورية

«ذا فيدراليست»: إضافة القرضاوي إلى قائمة الإرهابيين ضرورية

السلطة الرابعة:
أكدت مجلة ذا فيدراليست الأميركية أهمية أن تقوم وزارة الخزانة الأميركية بإضافة الإخواني البارز يوسف القرضاوي إلى قائمة الإرهابيين على نحو خاص لدوره في قيادة «ائتلاف الخير» المصنف إرهابياً بالفعل، موضحة في تقرير مطول لها أن من شأن توسيع إدانة منظمات أخرى يقودها القرضاوي، أن يُضيق الخناق عليه ويجبر النظام القطري على التخلي عنه. وأوضحت المجلة الأميركية أنه بالنظر إلى مركزية القرضاوي في نظام التمويل والنفوذ القطري، فإدانة القرضاوي ستضع ضغوطاً حقيقية على النظام القطري بطريقة لا يمكن تجاهلها بسهولة.
وقالت إن القرضاوي، ومنذ وصوله إلى قطر، كان له تأثير هائل في جميع القطاعات الدينية والإعلامية والتعليمية والمالية والخيرية للدوحة، كما أنه يمنح قطر إمكانية الوصول إلى شبكة دولية من المتطرفين والمتشددين في جميع أنحاء الغرب، وهم على استعداد لدعم أهداف السياسة القطرية.
وأشارت إلى أن القرضاوي، عنصر محوري في الخلافات بين الدول الأربع، السعودية والإمارات ومصر والبحرين من جهة، وقطر من جهة أخرى، والمتهمة بتمويل الإرهابيين والمتمردين الذين يسعون إلى زعزعة استقرار المنطقة.

وأوضحت أنه لفهم سبب استمرار قطر في دعم القرضاوي يتطلب فهم الدور المهم الذي يلعبه في الشؤون القطرية وفي استراتيجية الدوحة، مضيفة أن القرضاوي معروف في الغرب بمعاداته للسامية وخطابه اللاذع عبر المنفذ الإعلامي القطري «الجزيرة»، والفتاوى التي تُبيح التفجيرات الانتحارية لحركة حماس الإرهابية، كما أدانت الحكومة الأميركية عام 2008 التحالف الخيري الدولي بقيادة القرضاوي المعروف باسم «ائتلاف الخير» لدوره في تمويل حماس. وأشارت إلى أن للقرضاوي أدواراً أيضاً يقوم بها خارج قطر، حيث قام وبدعم من الدوحة، بإنشاء شبكة دولية للترويج لأهداف جماعة «الإخوان» الإرهابية، والتي وصفها في اجتماع عام 1996 في توليدو بأوهايو بأنها غزو للغرب «من خلال الدعوة» وهو مصطلح أشبه بالـ «تبشير»، ولكن غالباً ما يستخدمه «الإخوان» للإشارة إلى طريقتهم الخاصة في التلقين الأيديولوجي. وأضافت: على المستوى الدولي، يتم ذلك من خلال الاتحاد الدولي لعلماء المسلمين، الذي اشتهر بفتواه الصادرة عام 2004 التي تسمح باستهداف الأميركيين في العراق، بمن فيهم المدنيون. وصنّفت الدول الأربع ذلك الاتحاد منظمة إرهابية، كجزء من جهودهم لمحاربة اتحاد القرضاوي الدولي.
وفي الإطار نفسه أشارت المجلة إلى أن القرضاوي ينشر رسالته في أوروبا من خلال المجلس الأوروبي للإفتاء والأبحاث واتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، وهي منظمات يقودها عملاء لجماعة «الإخوان» الإرهابية.
وفي أميركا، وفق المجلة، كان القرضاوي مؤثراً، حيث كان أحد أمناء الجمعية الإسلامية في بوسطن، وهو مسجد له صلات بأكثر من عشرة إرهابيين أدينوا أو تم ترحيلهم أو قتلوا على يد الشرطة، وأسسها ممول مُدان بتمويل القاعدة.
الاتحاد الاماراتية