صحيفة سعودية تتحدث عن «تسوية أولية» في الحديدة

صحيفة سعودية تتحدث عن «تسوية أولية» في الحديدة

صحيفة سعودية تتحدث عن «تسوية أولية» في الحديدة

السلطة الرابعة:
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن موافقة الحكومة اليمنية الشرعية والميليشيات الحوثية على «تسوية أولية» لبدء إعادة انتشار المقاتلين في مدينة الحديدة وفتح ممرات إنسانية.

وقال: «الطرفان اتفقا على تسوية مبدئية، (لكنها) بانتظار إجرائهما مشاورات مع قياداتهما»، مضيفاً أنهما «أبديا التزامهما القوي تجاه وقف إطلاق النار وتعزيزه».

وأوضح دوجاريك أن الطرفين سيرفعان التسوية إلى المسؤولين على أن تجري محادثات جديدة الأسبوع المقبل بإشراف الأمم المتحدة «بهدف وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل إعادة الانتشار».

وأضاف أنه خلال أربعة أيام «عمل الطرفان معاً في شكل بناء لحل المسائل العالقة حول إعادة انتشار متبادل للقوات وفتح ممرات إنسانية»، وتدارك: «ولكن تبقى هناك تحديات وخصوصاً بسبب الطابع المعقد لخطوط الجبهة الحالية».

وختم بأن «الطرفين تعهدا بقوة مراقبة وتعزيز وقف إطلاق النار» الساري منذ 18 كانون الأول (ديسمبر) في الحديدة تنفيذاً لاتفاق سلام تم التوصل إليه في السويد.

في موازاة ذلك، جرت محادثات أخرى في الأردن بهدف تنفيذ اتفاق لتبادل الأسرى بين الجانبين بعدما تأخر تنفيذه.

وينص اتفاق السويد على ضرورة انسحاب الميليشيات الحوثية من موانئ الحديدة والصليف وراس عيسى في المدينة، وفتح المعابر لإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق التي تحت سيطرة الحوثيين.

وكان الرئيس الجديد لفريق الأمم المتحدة في لجنة إعادة الانتشار بالحديدة الجنرال مايكل لوليسغارد، عقد أول اجتماع للجنة الثلثاء الماضي، في حضور ممثلي الحكومة الشرعية والحوثيين على متن سفينة «فوس أبولو» في البحر الأحمر.

وقدمت السعودية والإمارات واليمن مطلع الأسبوع الجاري مذكرة إلى مجلس الأمن الدولي، عرضت فيه بالتفاصيل خروق الميليشيات للهدنة في الحديدة، التي تجاوزت ألف خرق منذ 18 ديسمبر الماضي.

في الرياض، دعا مكتب تنسيق المساعدات الإغاثية والإنسانية المقدمة من دول مجلس التعاون الخليجي لليمن، للتصدي لمشكلة الألغام في اليمن التي تسببت في الكثير من الخسائر البشرية والكلفة الاقتصادية.

وناشد المكتب عقب انعقاد اجتماعه أمس، الأمم المتحدة والمنظمات والهيئات الدولية الإنسانية والحقوقية للوقوف بحزم حيال تمادي الميليشيات الانقلابية بنشر الألغام التي حصدت أرواح العديد من الأبرياء.

وبحث الاجتماع تطوير المنصة الإلكترونية لمكتب تنسيق المساعدات الإغاثية والإنسانية المقدمة من دول مجلس التعاون الخليجي إلى اليمن.

وأكد نائب وزير الإدارة المحلية اليمني عضو اللجنة العليا للإغاثة عبدالسلام باعبود، الدور الحاسم لدول الخليج في إنقاذ الشعب اليمني من المجاعة، مستذكراً تنويه المنظمات الدولية الإنسانية بالأعمال التي ينفذها المكتب في اليمن.

وندد بالانتهاكات المتعددة التي تمارسها الميليشيات في اليمن كقصف مخيمات النازحين، والاستيلاء على المساعدات الإنسانية، والتجنيد القسري للأطفال في عمليات القتال وزرع الألغام في الأراضي اليمنية، داعياً المنظمات الدولية إلى إدانة هذه الجرائم الشنيعة.

بدوره، أكد القائم بأعمال رئيس بعثة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى اليمن سرحان المنيخر، دعم الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي للحل السياسي في اليمن، المرتكز على المرجعيات الثلاث وهي مبادرة مجلس التعاون الخليجي، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2216.
الحياة اللندنية