العمالقة تكشف عن ملامح جديدة لاحتمالية عودة العمليات العسكرية في الحديدة

العمالقة تكشف عن ملامح جديدة لاحتمالية عودة العمليات العسكرية في الحديدة

العمالقة تكشف عن ملامح جديدة لاحتمالية عودة العمليات العسكرية في الحديدة

السلطة الرابعة:
في الوقت الذي تسعى فية الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن لاحلال السلام ووقف العنف ضد أبناء محافظة الحديدة، تقفز المليشيات الحوثية على كل التزاماتها وتذهب لممارستها هوايتها المفضلة وهي القيام بجرائم ضد الإنسان والحيوان في ضواحي الحديدة ومديرياتها المختلفة، محطمة الارقام القياسية في عدد الإنتهاكات. وبالتزامن مع كل خطوة يخطيها المبعوث الاممي ومع كل اتفاق يقوم بابرامة المراقبين الدوليين تلجا المليشيا لاستخدام القوة بعد توقيع كل اتفاق مع الجانب الحكومي، وتنهي مسرحيتها بعدم تنفيذ ماتوقع عليه.
ذهبت المليشيا لسفينة vos Apolo لتوقع على اتفاق جديد يترجم مضمون الاتفاق الام والشامل، غادر الوفد الحوثي السفينة، وكان الوقت حينها بدء بالغروب ،وماهي سوى لحضات حتى عاودت المليشيا قصفها على الاحياء القريبة من ضواحي الحديدة، وكان شيء لم يحدث .
موخراً إسفرت ضغوطات اممية كبيرة جداً عن رضوح الحوثيين وموافقتهم مبدئياً على تنفيذ المرحلة الاولى من اتفاق السويد، واعلنت المليشيا عبر وسائل اعلامها عن استعدادها لتنقيذ كافة بنود المرحلة الأولى ،لكن كانت نواياها هي تخفيف وطاة الضغط الاممي، ومع قرب بدء الاتفاق تهافتت القذائف الحوثية على شرق الدريهمي وقصفت بكثافة شرق مدينة الصالح . ورغم كل ذلك لم تتحطم آمال التهاميون، وانتطروا حتى الساعات الاولى من الموعد المقرر لتنفيذ خطوة الإنسحاب حسب مانصت علية المرحلة الاولى، ولكن شيئاً مماذكر في منصات الإعلام الحوثية لم يتحول الى واقع ملموس حيث التزمت الحوثية الصمت ولم تفسر سبب تخلفها.

وفي الوقت الذي كان كبير المراقبين الدوليين لوليسغارد"يجتمع بالوفد الحكومي بمجمع مستشفى 22مايو وفور مغادرتة، أنهالت الأسلحة الحوثية على مواقع القوات المشتركة التي تتمركز في محيط المنطقة، غير إبهة بما التزمت بة أمام العالم اجمع من وقف لاطلاق النار والسير في طريق السلم والسلام لتجنيب الحديدة واهلها ويلات الحرب والدمار. وفي ضل هذا التعنت الحوثي تتجلى ملامح جديدة لاحتمالية عودة العمليات العسكرية وفرضية الحسم العسكرية هي الوحيدة التي تعول عليها الشرعية اليمنية والتحالف العربي، حيث باتت القوات المشتركة والوية العمالقة على مشارف مدينة الحديدة وميناءها الاستراتيجية.

تصعيد المليشيات
رغم التوقيع على اتفاق وقف اطلاق النار* في الوقت الذي يترقب اليمنيين وابناء تهامة على وجة الخصوص انفراجة وشيكة تفضي في مجملها لانسحاب مليشيات الحوثي وعودة الحياة إلى منوالها السابق بعيداً عن العنف والقصف والدمار. تقف المليشيات الحوثية بكل قوة واصرار لتعطيل قطار السلام وتمنعة من إكمال رحلته بأمان . إذا عاودت تصعيدها وقصفها بوتيرة مضاعفة عما كانت علية مسبقاً في إشارة واضحة، لعدم قبولها الاتفاق والاستمرار في مراوغة العالم ليتسنى لها ترتيب وضعها وتعزيز تواجدها.

القصف والإستهداف
لم يتوقف على كل مناطق ومديريات الحديدة فحيس تحولت الى مدينة اشباح والركام يملى إزقة الشوارع كل هذا يحدث بفعل ذلك القصف العشوائي بل والممنهج والهادف لترويع الساكنين ومفاقمة معاناتهم، ناهيك عن إستهدافها لمواقع القوات المتمركزة بشكل يوم رغم مزاعمها بوقف اطلاق النار.. ليست الحكاية تلك وحسب فمحاولات الحوثيين توسعت ولم تقتصر على القصف والإستهداف حيث صعدت مليشياتها من سلوكها العدواني وشنت هجوماً عنيفاً من عدة محاور واتجاهات في محاولة منها لكسر اسطورة حيس وصمودها ولارتكاب جرائم اكبر وأشنع لتركيع اهلها، لكن سرعان ماتحولت الاماني والاحلام إلى سراب بفعل الأيادي السمراء التهامية التي حولت ليل الحوثية إلى جحيم وبائت محاولتها بالفشل الذريع.

التحيتا
المديرية الواقعة في الجنوب نالت نصيباً كبير من قصف الحوثيين واستهدافاتهم وخروقاتهم التي طالت كل جميل فيها، فالقصف لم يبقي ولم يذر وحطم مالم يكن التحيتيون يتوقعوه أن يتحطم في يوماً من الايام.
كالعادة وفي نموذج تمارسة جماعة الجرم والإجرام الحوثية توسعت دائرة الإستهداف والقصف في منطقة الجبلية لتسجل رقما قياسيا في عدد الاستهدافات التي طالت المدنيين الذي يعانون الأمرين ويكابدون واقعهم الصعب والمولم بداية بقصفهم وتشريدهم وصولاً إلى قصفهم في الأسواق الشعبية واماكن النزوح التي لجاؤ اليها هرباً من قصف مليشيا الحوثي..
عن المركز الإعلامي لالوية العمالقة