مجلس الامن يجدد العقوبات على الكيانات التي تهدد اليمن

مجلس الامن يجدد العقوبات على الكيانات التي تهدد اليمن

مجلس الامن يجدد العقوبات على الكيانات التي تهدد اليمن

السلطة الرابعة:
تبنى مجلس الامن الدولي قرارا يجدد العقوبات المالية وحظر السفر ضد الافراد والكيانات التي تهدد السلم والامن والاستقرار في اليمن لمدة عام واحد حتى 26 فبراير 2020.
كما قرر المجلس خلال جلسة مساء أمس الثلاثاء تمديد ولاية فريق الخبراء في اليمن حتى 28 مارس 2020 معربا عن عزمه استعراض عمل ولاية الخبراء واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأن تمديدها قبل انتهاء ولايتها.
ودعا المجلس الدول الأعضاء وجميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية إلى التعاون مع فريق الخبراء وضمان سلامتهم مشددا على أهمية عقد مباحثات بين الدول الأعضاء للتأكد من تنفيذ القرار.
وأكد قرار مجلس الامن من جديد الحاجة إلى التنفيذ الكامل وفي الوقت المناسب لعملية الانتقال السياسي في أعقاب مؤتمر الحوار الوطني الشامل تمشيا مع مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية التنفيذ ووفقا لقرارات المجلس ذات الصلة.
من ناحية أخرى، أكد مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير جمال الغنيم أن الكويت ستبادر على الفور بالتباحث مع المنظمات الدولية الانسانية لدراسة أفضل وأنجع الآليات لدعم اليمن.
جاء ذلك في تصريح أدلى به السفير الغنيم لوكالة الانباء الكويتية (كونا) تعليقا على نتائج مؤتمر انساني رفيع المستوى لدعم اليمن عقد في جنيف أمس وإعلان الكويت خلاله تخصيص 250 مليون دولار لدعم الوضع الانساني هناك.
وأوضح السفير الغنيم ان الكويت ستبادر على الفور بالتباحث مع المنظمات الدولية الانسانية العاملة في اليمن لدراسة أفضل وأنجع الآليات المناسبة لتقديم الدعم والعمل على مواجهة خطر انزلاق هذا البلد نحو المزيد من الأوضاع الانسانية المأساوية.

وأشاد مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف بالنتائج والمخرجات الانسانية التي أفرزها اجتماع مؤتمر خطة الاستجابة الانسانية في اليمن.
واكد ان الكويت بوقوفها مع أشقائها الشعب اليمني وعطائها الانساني الممتد الذي تجلى خلال أعمال ذلك المؤتمر تؤكد مرة أخرى ريادتها في دعم العمل الانساني العالمي.
كما أكد السفير الغنيم ان المشاركة الكويتية البارزة من خلال ترؤس نائب وزير الخارجية خالد الجارالله لوفد الكويت والمساهمة الانسانية التي أعلنتها الدولة خلال أعمال هذا المؤتمر قد شكلت إضافة إيجابية على المكانة البارزة التي تحظى بها على صعيد دعم قضايا العمل الانساني.
ولفت الى الاشادة التي حظيت بها كلمة الجارالله من رؤوس الوفود المشاركة ورؤساء المنظمات الدولية الانسانية نظرا لما احتوته من مضامين على الصعيد السياسي والأمني فيما يتعلق بثوابت الكويت تجاه الوضع في اليمن الشقيق.
وأشار إلى ان الكلمة قد حظيت بترحيب الوفود المشاركة نظرا لما تضمنته من تأكيد قبول الكويت استضافة الجولة القادمة من المشاورات السياسية بين الأطراف اليمنية والتأكيد مجددا على استمرار مساعي الكويت ودورها في دعم أشقائها في اليمن.
وشدد السفير الغنيم على ان الدعم الكويتي لليمن لم يبدأ مع تبعات تلك الأزمة بل سبقها بسنوات عديدة وهو مستمر رغم كل الظروف على الصعيدين الانساني والتنموي وهو الموقف الذي تثمنه الحكومات والمنظمات الانسان عاليا.
يذكر ان الكويت قد اعلنت امس الثلاثاء دعمها لبرامج العمل الانساني في اليمن خلال هذا العام بقيمة 250 مليون دولار.
وكانت الامم المتحدة دعت الى عقد (مؤتمر الاستجابة الانسانية لليمن) تحت رعاية كل من سويسرا والسويد وحضور الامين العام للمنظمة الدولية انطونيو غوتيرش لتسليط الضوء على الوضع الانساني المتدهور في اليمن.

الوطن الكويتية