الميليشيات الحوثية تصعد حربها على السعودية

الميليشيات الحوثية تصعد حربها على السعودية

الميليشيات الحوثية تصعد حربها على السعودية

السلطة الرابعة:
صعدت ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا في اليمن من حربها على السعودية وقامت اليوم باطلاق ثلاثة صواريخ من نوع (زلزال1) وعددا من قذائف المدفعية على تجمعات لجنود الجيش السعودي قبالة منفذ علب.
ونقل الاعلام الحوثي عن مصدر عسكري، سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف من وصفهم بـ"مرتزقة الجيش السعودي" إثر استهداف القوة الصاروخية لتجمعاتهم قبالة منفذ علب بثلاثة صواريخ زلزال1 محلية الصنع وعدد من قذائف المدفعية، على حد قوله.
وتابع: "عمليات التنكيل بالعدو ومرتزقته مستمرة على مدار الساعة وفق الخطط العسكرية بناء على المعلومات الاستخباراتية الدقيقة و توقعات حركة العدو وتمركزه وخططه".
وحذر الناطق باسم الميليشيات الإيرانية في صنعاء العميد يحيى سريع، خلال مؤتمر صحفي، اليوم السبت، التحالف العربي والجيش اليمني من القيام بأي عمليات تصعيد في محافظة الحديدة، وذلك وفقا لقناة "المسيرة".
واعتبر سريع، وصول عدد من المدرعات والآليات إلى ميناء المخا خلال اليومين الماضيين يعد مؤشرا على نوايا التحالف والجيش اليمني للتصعيد وعدم الالتزام بتنفيذ اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة، مؤكدا الحرص على السلام والقدرة على التصدي لأي تصعيد بعمليات نوعية ستخرج عن إطارها الدفاعي.

وقال الناطق باسم ميليشيات صنعاء: "نؤكد أن خيارات الرد ستتجاوز مسرح الساحل الغربي وسيجد العدو نفسه أمام وضع ومفاجآت جديدة". وأعلن تنفيذ أكثر من 163 عملية في مختلف الجبهات الشهر الماضي.

وأشار العميد سريع، إلى تنفيذ سلاح الجو المسير 5 عمليات، في حين استهدفت القوة الصاروخية معسكرا للجيش اليمني في البقع بصاروخ بدر1 بي، وذكر أن قوات صنعاء تصدت لأكثر من 21 زحفا في عسير، وشنت 14 عملية هجومية وصفها بالناجحة، ودمرت 29 آلية ونفذت 52 عملية قنص، الشهر الماضي.
كما كشف عن تنفيذ وحدة القناصة خلال فبراير/ شباط المنصرم 1434 عملية، من حصيلتها 40 جنديا سعوديا وسودانيين، وتدمير 14 آلية، علاوة على تنفيذ وحدة ضد الدروع 157 عملية، أسفرت عن تدمير 3 دبابات و11 مدرعة و10 آليات وجرافتان، مؤكدا تنفيذ وحدة الهندسة 165 عملية، منها 68 استهدفت آليات ومدرعات.

والحرب في اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربيّة، مستمرة منذ 2014 بين الحوثيين، والقوّات الحكومية المدعومة منذ 2015 من تحالف عسكري تقوده السعودية إلى جانب الإمارات.

وأوقعت الحرب حوالى 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ بدء عمليات التحالف، بحسب منظمة الصحة العالمية. ويعتبر مسؤولون في المجال الإنساني أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

وتسبب النزاع بأسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة، التي قالت إن أكثر من 24 مليون شخص ما زالوا يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، أي أكثر من 80 بالمئة من السكان.
وأشاد هانت بمرونة الحكومة اليمنية في هذا الصدد، لافتاً إلى "لقاءاته المستمرة مع مختلف الأطراف بغية تفعيل وتنفيذ اتفاق ستوكهولم لمصلحة السلام وامن واستقرار اليمن".

وعبر عن تطلعه "الدفع بهذا الاتجاه من خلال الحث على تنفيذ بنوده وإنهاء ملف الأسرى والمعتقلين بصورة عاجلة".

وأكد "دعم المملكة المتحدة لليمن في مختلف الجوانب والذي كان آخرها إعلان رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي تعزيز جهود الدعم الإنساني المقدم لليمن بنحو 200 مليون جنيه إسترليني".

يذكر أن وفدي الحكومة اليمنية و"الحوثيين" قد توصلا، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي باستوكهولم وبرعاية أممية، إلى اتفاقات تهدف لتخفيف وطأة الصراع الدائر في البلاد على المدنيين وتهدئة القتال المتواصل منذ نحو أربع سنوات.