الميليشيات تهدد التحالف: هناك مفاجآت وقوة فاعلة سيتم استخدامها في قادم الأيام

الميليشيات تهدد التحالف: هناك مفاجآت وقوة فاعلة سيتم استخدامها في قادم الأيام

الميليشيات تهدد التحالف: هناك مفاجآت وقوة فاعلة سيتم استخدامها في قادم الأيام

السلطة الرابعة:
حذر اللواء محمد ناصر العاطفي، وزير الدفاع في حكومة الإنقاذ الوطني التي شكلتها جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في صنعاء، من وصفهم بـ"أدوات قوى الاستعمار في المنطقة" من الالتفاف على اتفاق السويد بشأن مدينة الحديدة".

وقال العاطفي، في بيان نشره موقع "أنصار الله" الرسمي، إن "وكلاء قوى الاستعمار والاستكبار العالمي ومن يدور في فلكهم لم يحصدوا خلال سنوات عدوانهم إلا الهزائم النكراء ولم يحققوا أية انتصارات عسكرية أو سياسية كما يريدها راسمو السيناريو العدواني الاستعماري الجديد في واشنطن ولندن وتل أبيب".

وتوصلت الحكومة اليمنية والحوثيون في محادثات في السويد استمرت لأسبوع خلال شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، إلى اتفاق لسحب القوات المقاتلة من مدينة الحديدة على ساحل البحر الأحمر ومينائها الحيوي، ووقف إطلاق النار في المحافظة التي تشهد منذ أشهر مواجهات على جبهات عدة.

كما اتفق طرفا النزاع على التفاهم حيال الوضع في مدينة تعز (جنوب غرب) التي تسيطر عليها القوات الحكومية ويحاصرها الحوثيون، وعلى تبادل نحو 15 ألف أسير، فيما يتبادل الطرفان منذ لك الحين الاتهامات بخرقه.

وقال العاطفي: "إذا ما استمر العدوان في التسويف والتآمر المبيت والتمادي في سفك الدماء اليمنية وتمزيق الوطن ووحدته ونسيجه الاجتماعي فإن شعبنا وقيادته الثورية والسياسية والعسكرية العليا يمتلك من الخيارات الدفاعية والهجومية الرادعة والقوية التي ستجعل العدوان الهمجي هو الخاسر ومصيره الهزيمة والاندحار الحتمي".

وأضاف: "نعد كل يمني غيور على دينه ووطنه وشعبه وعد الرجال الصادقين الأوفياء بأن هناك مفاجآت وقوة فاعلة سيتم استخدامها في قادم الأيام وفي الوقت المناسب إذا ما استمرت قوى الشر والعدوان في غيها وتجبرها وحبك المؤامرات ضد شعبنا ووطننا".

وتحاول وكالات أممية الوصول إلى المستودعات الغذائية في الحديدة لكن ذلك يتطلب عمل فرق نزع الألغام على التأكد من خلو الطرق المؤيدة إليها من أي متفجرات.

ويشهد اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربية، حربا منذ 2014 بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، تصاعدت في آذار/مارس 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للقوات الحكومية.

ومنذ ذاك الحين، قتل في الحرب نحو 10 آلاف شخص، وفق منظمة الصحة العالمية، بينما تقول منظمات حقوقية مستقلة إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

وتدخل عبر ميناء الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية إلى اليمن، وهو يشكل شريان حياة لملايين اليمنيين.

ونص قرار أممي على إرسال بعثة قوامها 75 مراقبا مدنيا إلى الحديدة والموانئ المحيطة للإشراف على تطبيق اتفاق الهدنة، لكن 20 مراقبا فقط يتواجدون حاليا على الأرض لمراقبة وقف إطلاق النار، بحسب مسؤولين أميين.

وفي 29 يناير/كانون الثاني، اختار أنطونيو غوتيريس ضابطا سابقا دانماركيا هو الجنرال المتقاعد مايكل لوليسغارد ليحل محل كامرت على رأس بعثة مراقبي الأمم المتحدة إلى اليمن.
ـ سبوتنيك