الحديدة نحو الحسم العسكري بقناعة الأمم المتحدة

الحديدة نحو الحسم العسكري بقناعة الأمم المتحدة

الحديدة نحو الحسم العسكري بقناعة الأمم المتحدة

السلطة الرابعة:
أكدت المقاومة التهامية، أن ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران لم تنفذ أي من بنود اتفاقية السويد الخاصة بالحديدة حتى اليوم، مشيرة إلى أن لجنة المراقبة الدولية باتت لديها قناعة بأن الميليشيات ليست جادة في تنفيذ أي اتفاقات خاصة بالحديدة.
وأكد قائد المقاومة التهامية الشيخ عبدالرحمن حجري لـ«الإمارات اليوم»، عدم تنفيذ أي من بنود اتفاقية السويد الخاصة بالحديدة من قبل ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران حتى اليوم، مشيراً إلى أن لجنة المراقبة الدولية في المدينة باتت لديها القناعة الكاملة بأن الميليشيات الحوثية ليست جادة في تنفيذ أي بند من اتفاق السويد الخاص بالحديدة أو غيره من الاتفاقات.

وقال الشيخ حجري: إن «لجنة المراقبة الدولية برئاسة مايكل لوليسغارد باتت لديها القناعة الكاملة بعدم قيام الميليشيات الحوثية بتنفيذ أي من الاتفاقات الخاصة بالحديدة، بما فيها اتفاق إعادة الانتشار والانسحاب من الموانئ الثلاثة (الحديدة والصليف وراس عيسى)»، مشيراً إلى أن الأمور تتجه نحو التصعيد العسكري في ظل استمرار الخروقات والقصف من قبل الميليشيات على مواقع القوات اليمنية والأحياء السكنية في مدن الحديدة.

وأضاف الشيخ حجري لـ«الإمارات اليوم»، أن الميليشيات تقصف الأحياء السكنية ومواقع القوات اليمنية ومقر اللجنة الدولية بشكل مستمر وأمام أعين لجنة المراقبة الدولية، التي لم تحرك ساكناً لوقف تلك الأعمال الإرهابية التي تمارسها عناصر الحوثي بحق أبناء الحديدة وبحق قوات الجيش والمراقبين الدوليين، والتي لم تتمكن من إجبار الحوثيين على تنفيذ أي من بنود اتفاق السويد أو غيره من الاتفاقات الخاصة بالانسحاب وإعادة الانتشار في المدينة.

وأكد حجري أن خيار الحسم العسكري بات هو الخيار الوحيد لإجبار الميليشيات على الخروج من الحديدة وموانئها الثلاثة وجميع المناطق الساحلية وصولاً إلى معاقلها في صعدة وصنعاء، وأن المقاومة التهامية والقوات اليمنية المشتركة لديها كامل الاستعداد لحسم المعركة، وتحتاج إلى الضوء الأخضر من المجتمع الدولي وقيادة الشرعية والتحالف.

وأشار إلى أن الميليشيات الحوثية لا تعرف لغة السلام والحوار، وهي التي لم تنفذ أياً من الاتفاقات التي أبرمتها منذ بداية حرب صعدة وحتى اليوم، ولا تعرف لغة غير لغة السلاح، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي بات اليوم هو الآخر لديه القناعة بأن خيار الحسم سيكون هو الخيار الوحيد في تحرير ميناء ومدينة الحديدة وجميع مناطق اليمن.

وأوضح حجري أن اتفاق السويد الخاص بالحديدة سيكون آخر اتفاق سلام يبرم مع الميليشيات الحوثية برعاية دولية، وما بعده سيكون الطوفان العسكري، والقوة هي الوسيلة الوحيدة والناجحة لحسم الأمور على الأرض سواء في الحديدة أو غيرها من المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.