تصاعدت المواجهات في مدينة تعز ودخول أسلحة ثقيلة المعركة

تصاعدت المواجهات في مدينة تعز ودخول أسلحة ثقيلة المعركة

تصاعدت المواجهات في مدينة تعز ودخول أسلحة ثقيلة المعركة

السلطة الرابعة:
تصاعدت المواجهات في مدينة تعز، بصورة سريعة، ودخلت الأسلحة الثقيلة ساحة القتال، حيث استخدم اللواء 22 ميكا الدبابات والمدفعية الثقيلة في قصف مواقع يتحصن فيها أتباع القيادي يوسف الحياني، فيما دعا نبيل شمسان محافظ المحافظة الجميع الى ضبط النفس كما دعا إلى اجتماع عاجل لقيادة الجيش.
وأخذت المواجهات التي تاتي بعد يوم واحد من ممارسة شمسان لمهامه في المدينة ،بُعداً مناطقياً بين أتباع يوسف الحياني، القيادي في الجيش بتعز ومسؤول الشباب في فرع المؤتمر الشعبي العام، وأتباع صادق سرحان المخلافي قائد اللواء 22 ميكا الموالي لحزب الإصلاح.


وقالت مصادر لنيوزيمن، إن الإصلاح حاول جر أبي العباس إلى المواجهات لتبرير اقتحام المدينة القديمة، غير أن قيادة كتائب أبي العباس نفت علاقتها بما يدور، وأكدت أنها سمحت لحملة أمنية بالتحرك للقبض على متهمين بقتل قائد عسكري.

وأضافت المصادر، أن أبناء صبر في ألوية تعز، تحرك عدد كبير منهم للقتال إلى جانب يوسف الحياني، في حين تحرك أبناء المخلاف واللواء 22 ميكا في الطرف الآخر.

وقالت المصادر، إن الحملة الأمنية التي وجه بها المحافظ لم تتمكن من فعل شيء، وتحولت إلى طرف يقاتل إلى صف أتباع حزب الإصلاح واللواء 22 ميكا بقيادة صادق سرحان.

وكان جنود من اللواء 22 مدرع قتلوا، قبل أيام، أحد المسلحين المرافقين للقيادي يوسف الحياني، ولم تتحرك الجهات الأمنية لضبط الجناة، وهو ما دفع الحياني وأتباعه إلى الثأر وقتل أحد الموالين لصادق سرحان وأحد القادة في اللواء اليوم.

ونعى اللواء 22 ميكا، في بيان له، القائد المقدم عبدالله مقبل، أحد قادة سرايا اللواء 22 ميكا الذي قال بيان النعي إنه "استشهد مع مرافقه محمد منير، ظهر اليوم الاثنين، بفعل عملية اغتيال غادرة في جولة سنان وسط المدينة".

ودعا بيان اللواء كافة القيادات المعنية إلى القيام بواجبهم تجاه هذه الجريمة الخطيرة وكل الجرائم الإرهابية، وتوجيه الجهات الأمنية إلى القيام بدورها على أكمل وجه، وإلقاء القبض على القتلة وإيصالهم للعدالة.

وشددت قيادة اللواء 22 ميكا على ضرورة الإسراع في مواجهة خطر الجماعات الإجرامية قبل خروج المحافطة عن السيطرة، وما يمثل الانزلاق إلى هذا الوحل من تبعات على مستقبل المحافظة.

وأكدت قيادة اللواء 22 ميكا في تعز مضيها في دروب استكمال تحرير المحافظة من المليشيات الحوثية والعصابات الإجرامية، وتعزيز حضور الدولة وتثبيت الأمن والاستقرار.

ويذهب بيان اللواء إلى إعلان عملية عسكرية ضد من أسماها العصابات الإجرامية، في حين لا يمنح القانون العسكري وحدة نظامية أحقية التحرك دون أمر عملياتي من قيادة المحور وقيادة اللجنة الأمنية.

واعتبر مراقبون بيان اللواء رسالة مبكرة للمحافظ شمسان الذي لم يمض على بدء عمله في المحافظة ساعات قليلة لتشتعل المواجهات على مقربة من مقر عمله.

وكان اللواء 22 ميكا هو من تكفل بتنفيذ عمليات عسكرية ضد كتائب أبي العباس تحت شعار مواجهة الجماعات الإرهابية، وسيطر على مناطق الجحملية والجمهوري والعسكري التي كانت تابعة لسيطرة كتائب أبو العباس.