أركان الجيش الجزائري يطالب اعلان عجز بوتفليقه عن الحكم وهذا الرئيس البديل

أركان الجيش الجزائري يطالب اعلان عجز بوتفليقه عن الحكم وهذا الرئيس البديل

أركان الجيش الجزائري يطالب اعلان عجز بوتفليقه عن الحكم وهذا الرئيس البديل

السلطة الرابعة:
طالب رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق قايد صالح، اليوم الثلاثاء، بتطبيق المادة 102 من الدستور التي تحدد حالة عجز الرئيس عن ممارسة مهامه، كما جاء في خطاب بثه التلفزيون الحكومي.

وقال الفريق صالح "يجب تبني حل يكفل الخروج من الأزمة، حل يضمن الخروج من الأزمة ويضمن احترام الدستور وتوافق الرؤى وهو الحل المنصوص عليه في الدستور في مادته 102" التي تنص على أنه "إذا استحال على رئيس الجمهوريّة أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوباً. وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع".
وفي حال الإعلان الفعلي عن شغور منصب الرّئيس سيتولى رئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح منصب القائم بأعمال الرئيس.

ويشغل بن صالح (78 عاما) منصب رئيس مجلس الأمة منذ 2002، وينتمي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء أحمد أويحيى والمتحالف مع حزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وُلد عبد القادر بن صالح في 24 نوفمبر 1941 ببني مسهل، بلدية "المهراز"، دائرة فلاوسن، ولاية تلمسان، وأتم دراسته الابتدائية في عين يوسف التابعة حاليا لدائرة الرمشي.

في سنة 1959، التحق بصفوف جيش التحرير الوطني انطلاقا من المغرب، ولم يبلغ بعد سن الثامنة عشرة.

تلقي في البداية تكوينا في زرع ونزع الألغام بمدينة (العرايش) قبل الانتقال إلى قاعدة جيش التحرير الوطني (بزغنغن) القريبة من الناظور (المغربية)، حيث استفاد من تكوين كمحافظ سياسي، وهي المهمّة التي كلّف بها على مستوى المنطقة الثامنة، التابعة للولاية الخامسة التاريخية، إلى غاية استرجاع السيادة الوطنية.

في 1962، وبطلب منه، تمّ تسريحه من جيش التحرير الوطني واستفاد من منحة دراسية إلى الشرق الأوسط، مكّنته من الانتساب لكلية الحقوق بجامعة دمشق.

بعد حصوله على شهادة الليسانس، التحق بمهنة الإعلام كصحفي بيومية "الشعب". وخلال مساره المهني، تقلد عبد القادر بن صالح العديد من الوظائف والمناصب.

انتخب عبد القادر بن صالح نائبا عن ولاية تلمسان (دائرة ندرومة)، ثلاث مرات متعاقبة (15 سنة)، كما تولى مسؤولية رئاسة لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني لمدة عشرة سنوات.

وعين سفيرا للجزائر لدى المملكة العربية السعودية وممثلا دائما لدى منظمة المؤتمر الإسلامي (بجدة).

واختير عضوًا وناطقًا رسميًا "للجنة الحوار الوطني" التي قادت الحوار والتشاور بين مختلف القوى السياسية وممثلي المجتمع المدني، وأعدت ندوة الوفاق المدني (فبراير 1994) التي انبثقت عنها أرضية الوفاق الوطني التي قامت بموجبها هيئات المرحلة الانتقالية في مرحلة الأزمة التي واجهت البلاد يومها.

انتخب في عام 1997 رئيسا للمجلس الشعبي الوطني (في أول مجلس تعددي). وطيلة هذه الفترة التشريعية قام عبد القادر بن صالح بعدة نشاطات ومهام سياسية داخل وخارج الجزائر كان من بينها نشاطه في الحقل البرلماني العربي والإفريقي والدولي، كما أنتُخب بن صالح، في عام 2000، رئيسًا للاتحاد البرلماني العربي.

بعد التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة في 29 ديسمبر 2015، تمت إعادة انتخابه في منصب رئيس المجلس للمرة السادسة على التوالي، بإجماع الأعضاء.