تصعيد عسكري غير مسبوق في الساحل الغربي

تصعيد عسكري غير مسبوق في الساحل الغربي

تصعيد عسكري غير مسبوق في الساحل الغربي

السلطة الرابعة:
حذرت مصادر عسكرية من خطورة التصعيد والاعتداءات الكثيفة التي تقوم بها المليشيات الحوثية، ذراع إيران في اليمن، في جبهات مختلفة داخل مدينة الحديدة، وبصفة خاصة في المديريات الجنوبية، مشددة على توجه يمارس فعلياً للقضاء على الهدنة الهشة التي أعلنتها الأمم المتحدة في 18 ديسمبر الماضي.
وتشهد جبهات مديريات التحيتا والجبلية وحيس تصعيداً متواصلاً للقصف المكثف والتسللات والاعتداءات على المدنيين والأحياء السكنية في المدينتين بالقصف العشوائي، وفي السياق أفيد باستشهاد جندي ثان من العمالقة، اليوم الأحد، في قصف حوثي بالجبلية جنوب التحيتا.
وقال مصدر عسكري ميداني، في تصريح صحفي، الأحد 14 أبريل 2019، إن الهجمات والقصف الكثيف وتصعيد التسللات والاستهداف المفتوح بلا توقف يحول خروقات المليشيات الإرهابية إلى عملية عسكرية حقيقية وتنفذ فعلياً بتصعيد يومي للقضاء نهائياً على اتفاق السلام برعاية الأمم المتحدة.
وأكد أن المليشيات تقصف، منذ فجر الأحد، بشكل عشوائي وبالأسلحة الرشاشة والقذائف المدفعية على مدينة حيس وأطرافها. بينما تواصل القصف في الجبلية وأطراف التحيتا الجنوبية.

وأشار إلى توسيع دائرة الاستهداف والتصعيد ضد قوات المقاومة المشتركة وقوات العمالقة داخل مدينة الحديدة وفي الدريهمي والجاح وحيس والتحيتا والجبلية.
وفي وقت سابق، كشف وضاح الدبيش، الناطق الرسمي باسم قوات عمليات تحرير الساحل الغربي، عن إحصائية لضحايا هجمات الحوثيين، من المدنيين والعسكريين، منذ إعلان سريان هدنة الأمم المتحدة أواخر العام المنصرم.
وقال الدبيش، في تصريح ، إن عدد الضحايا المدنيين وصل إلى 79 شخصاً، منهم 27 طفلاً و26 امرأة، في حين فاق عدد الجرحى والمصابين المائة.
بينما استشهد خلال نفس الفترة 35 جندياً وعسكرياً.
وأكد المتحدث أن هجمات الحوثيين تجاوزت مسمى الخروقات، وشهدت تصعيداً غير مسبوق بدءاً من مطلع شهر مارس الماضي وحتى اليوم، مستغلة التزام قوات الجيش والمقاومة المشتركة بالهدنة.
واتهم الدبيش الأمم المتحدة بالفشل في مهمتها لتنفيذ اتفاق استكهولم بشأن الحديدة بعد مضي أكثر من أربعة أشهر على إعلانه.
ووصف دور الأمم المتحدة بالسيء، واتهمها برعاية خروقات الحوثيين لهدنتها في الحديدة.
وأكد الدبيش، أن المبعوث الأممي مارتن غريفيث سخّر دوره طيلة الأشهر الأربعة في إيجاد ثغرات للحوثيين خارج اتفاق السويد للهروب من تنفيذه وطرحه الكثير من المقترحات التي تتجاوز الاتفاقية.