الجيش اليمني يتلقى تعزيـزات عسكرية سعودية لاستكمال تحرير ثلاث محافظات

الجيش اليمني يتلقى تعزيـزات عسكرية سعودية لاستكمال تحرير ثلاث محافظات

الجيش اليمني يتلقى تعزيـزات عسكرية سعودية لاستكمال تحرير ثلاث محافظات

السلطة الرابعة:
أكدت مصادر ميدانية في صعدة وصول لواء عسكري سعودي إلى جبهات الحدود بين اليمن والمملكة، للمشاركة في تحرير ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الإيرانية في محافظتي صعدة وحجة فيما يستعد الجيش اليمني لتحرير العاصمة.
أكدت مصادر ميدانية في صعدة شمال اليمن لـ«الإمارات اليوم» وصول لواء عسكري سعودي إلى جبهات الحدود بين اليمن والمملكة للمشاركة في تحرير ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الإيرانية في محافظتي صعدة وحجة، مشيرة إلى أن لواء عسكري من قاعدة الملك فهد وصل عبر دفعات إلى جبهات صعدة وحجة، لمساندة القوات اليمنية في استكمال التحرير.

وذكرت المصادر أن التعزيزات العسكرية السعودية استمرت بالتدفق على جبهات صعدة وحجة على مدى الأيام الأربعة الماضية، وتضم معدات عسكرية متنوعة، بينها 12 آلية عسكرية متطورة، ومدرعات وعربات ودبابات وأسلحة ثقيلة وأخرى متوسطة، إلى جانب منظومة دفاع جوي.

وأوضحت المصادر أن التعزيزات الأخيرة جاءت لمساندة القوات المشتركة التي توغلت أخيراً في جبهات صعدة وحجة مسافات كبيرة، ونحو العمق اليمني، ولم يتبق إلا مساحات صغيرة جداً تمارس من خلالها الميليشيات الإيرانية هجمات متفرقة على المناطق الحدودية مع السعودية، والتي سيتم تأمينها بالكامل خلال الفترة المقبلة، قبل التوجه نحو العمق والوسط اليمني، وباتجاه العاصمة اليمنية صنعاء.

وكانت القوات اليمنية، مسنودة بالتحالف العربي، تمكنت من تحرير مناطق ومواقع عدة في جبهة المزرق بين مديريتي حرض التابعة لحجة والظاهر في صعدة، بينها تبة العشة اليمنية، بعد معارك مع الميليشيات خلفت 15 قتيلاً وعشرات الجرحى في صفوفهم.

وفي جبهات نهم شمال شرق العاصمة صنعاء، أكدت مصادر عسكرية استكمال وضع خطة عسكرية نوعية لتحرير العاصمة، خلافاً للخطة السابقة التي رسمت إبان مشاركة القوات القطرية مع التحالف، والتي عملت على كشفها للميليشيات، ما استدعى تغييرها وفقاً لتكتيك عسكري متطور وحديث، يتناسب مع طبيعة معركة العاصمة صنعاء بمختلف تضاريسها الجغرافية، ومراعاة الطبيعة السكانية للمدينة.

وأشارت المصادر إلى أن الخطة العسكرية الجديدة تم اعتمادها من قبل القيادة العسكرية اليمنية، بعد التشاور وموافقة التحالف العربي المساند لها، وهي كفيلة بقلب موازين القوى على مختلف الجبهات، وستمكن الشرعية اليمنية من تحرير أمانة العاصمة وتأمينها.