خطوة جديدة.. كاتب سعودي يكشف عن اتفاق لحل شامل في اليمن

خطوة جديدة.. كاتب سعودي يكشف عن اتفاق لحل شامل في اليمن

خطوة جديدة.. كاتب سعودي يكشف عن اتفاق لحل شامل في اليمن

السلطة الرابعة:
قال بدر القحطاني، الكاتب السعودي المختص بالشأن اليمني، إن الاتفاق بين طرفي الحرب في اليمن على التسوية المبدئية يمكن قراءته من زوايا عدة.

وأضاف القحطاني في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، أن الأمم المتحدة تريد أن تعطي بعض الزخم للجنرال الجديد مايكل لوليسغارد، خاصة فيما يتعلق بنشر فرقة المراقبين الدوليين، طبقا للقرار الأممي الأخير 2452.

خطوة جيدة
وتابع أن الأمم المتحدة ترى عودة الحوثيين للتواصل المباشر مع البعثة الأممية، وتولي الجنرال مايكل لوليسغارد رئيس فريق الخبراء الأممي الجديد، خطوة جيدة يجب دعمها، خاصة وأن المبعوث الأممي يقاتل من أجل أي نجاح، للدعوة لجولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين.

واستطرد أن الحوثيين لا يعرفون لغة السلام، وأنهم يحاربون الدولة اليمنية منذ عام 2004، وأن سيطرتهم على الدولة أكدت مراوغتهم طوال الفترات الماضية، إلا أن المجتمع الدولي يأمل في الالتزام والمضي نحو التسوية الشاملة.

حل شامل

وأشار إلى أن المبعوث الأممي تحدث عن إمكانية بحث الحل الشامل في الجولة الجديدة، وأنه ما دون نجاح اتفاق الحديدة، لا يمكن الدعوة إلى جولة جديدة من المفاوضات.

وشدد على أن السعودية تقدم الدعم الكامل لجهود الأمم المتحدة في اليمن، خاصة أن الأمين العام للأمم المتحدة تحدث عن اتصاله بولي العهد محمد بن سلمان ليلة اتفاق السويد، وأن الأخير بذل الكثير من الجهود التي أسهمت في نجاح المفاوضات.

وأشار إلى أن العمليات العسكرية للتحالف كانت تهدف في بداية الأمر إلى إجبار الحوثيين على الذهاب إلى طاولة الحوار، وأنهم اضطروا إلى الذهاب إلى السويد في ديسمبر/كانون الأول 2018، بعدما أصبحت القوات على أسوار مدينة الحديدة.

وأعرب عن أمله في نجاح الاتفاق الأخير، وأن يكون الالتزام الأول للجماعة، بما يساعدهم على خوض الانتخابات، والانخراط في العملية السياسية، وإصلاح ما تم تدميره في اليمن.

الأمم المتحدة

أفادت الأمم المتحدة في بيان، الخميس 8 فبراير/ شباط، إن طرفي الحرب في اليمن وافقا على تسوية مبدئية لتنفيذ اتفاق السلام في مدينة الحديدة.

وذكرت المنظمة الدولية "أن الطرفين اتفقا على تسوية مبدئية، (لكنها) بانتظار إجرائهما مشاورات مع قياداتهما"، وفقا لـ"رويترز".

وكانت الحكومة الأردنية قد أعلنت، السبت 2 فبراير/ شباط، على لسان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين سفيان القضاة، الموافقة على طلب جديد من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن لعقد اجتماع في عمان، بين ممثلي الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، لمتابعة مناقشة بنود اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا في اليمن ينفذ منذ 26 آذار/ مارس 2015 عمليات لدعم قوات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في يناير/كانون الثاني من العام ذاته.