دفتر تحركات... سلماوى: ملتزم وأعمل على"هل نحن مواطنون من الدرجة الثانية"

دفتر تحركات... سلماوى: ملتزم وأعمل على"هل نحن مواطنون من الدرجة الثانية"
دفتر تحركات... سلماوى: ملتزم وأعمل على"هل نحن مواطنون من الدرجة الثانية"

مع انتشار فيروس كورونا المستجد فى مختلف دول العالم، حرص معظم الشعوب على الالتزام بتعليمات الحكومات بالجلوس فى البيت وعدم الخروج إلا للضرورة، كما أن معظم تلك الدول فرضت حالة من حظر التجوال حفاظًا على صحة المواطنين ومنعًا لانتشار الوباء، ومن تلك الدول مصر، وقد تكون تلك الفترة فرصة لإنجاز أعمالاً عالقة منذ سنوات، ولهذا تواصلنا مع الكاتب الكبير محمد سلماوى، لمعرفة ما تم إنجازه خلال فترة الحظر خلال 73 يومًا.

قال الكاتب الكبير محمد سلماوى، إن فى تلك الفترة أعمل على إنجاز كتابه بعنوان "هل نحن مواطنون من الدرجة الثانية"، حيث بدأ فى كتابته مع بداية فرض الحظر، وخلال هذا الأيام يقوم على الانتهاء من الكتاب الذى أوشك على نهايته تمامًا، تمهيدًا لمراجعته مرة أخرى.

وأوضح محمد سلماوى فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، أن الكتاب الجديد "هل نحن مواطنون من الدرجة الثانية"، يطرح أسئلة حول أوضعنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل عام، وفى القريب سوف يتم طبع الكتاب أمام القراء، لافتًا أنه ملتزم بقرارات الحظر التى دعا إليها مجلس الوزارء، ويستغل تلك الفترة بين القراءة الكثيرة والكتابة.

جدير بالذكر أنه فى نفس أسبوع عيد ميلاده الكاتب محمد سلماوى المآسى حيث أتم الكاتب الكبير محمد سلماوى عامه الـ 75، منذ أيام وبالتحديد 26 مايو الماضى، صدر قرار  رئيس الوزراء امس، باختيار "سلماوى" عضوا بالمجلس الأعلى للثقافة بصفته الشخصية، حيث يتم تجديد الأعضاء كل عامين.

ومحمد سلماوى، درس اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة، وتخرج فيها عام 1966، ثم حصل على دبلوم مسرح شكسبير بجامعة أكسفورد بإنجلترا عام 1969، ثم التحق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وحصل على درجة الماجستير في الاتصال الجماهيرى عام 1975.

كما صدرت لمحمد سلماوى مؤلفات قصصية وروائية ومسرحية،منها "الرجل الذي عادت إليه ذاكرته" (1983)، "الخرز الملون" (1990)، "باب التوفيق" (1994)، "وفاء إدريس وقصص فلسطينية أخرى" (2000)، "أجنحة الفراشة" (2011).

وحصل محمد سلماوى على العديد من الأوسمة والجوائز منها: جائزة الدولة التقديرية، في الآداب عام 2012، وسام التاج الملكى البلجيكى من الملك ألبير الثانى عام 2008،  وسام الاستحقاق من الرئيس الإيطالي كارلو تشامبى عام 2006، وسام الفنون والآداب الفرنسى عام 1995، وحصلت مسرحيته "رقصة سالومى الأخيرة" على جائزة لجنة التحكيم بمهرجان قرطاج المسرحى عام 1999، وفازت مسرحية "الجنزير" بجائزة أفضل نص مسرحى فى افتتاح معرض القاهرة الدولى للكتاب عام 1996، واختيرت مسرحيته "فوت علينا بكرة" كأفضل عرض مسرحى لعام 1984 فى المهرجان الأول للمسرح العربى.

class="ph">مشاركة الخبر: دفتر تحركات... سلماوى: ملتزم وأعمل على"هل نحن مواطنون من الدرجة الثانية" على وسائل التواصل من نيوز فور مي