جزيرة سقطرى، وأطماع الإمارات

جزيرة سقطرى، وأطماع الإمارات
جزيرة سقطرى، وأطماع الإمارات

تعد جزيرة سقطرى هي الأكبر بين الجزر اليمنيّة، والتي تقع شمال غرب المحيط الهندي ، وعلى مقربة من خليج عدن، وتعتبر جزيرة سقطرة جزءاً من أرخبيل .

 

يشمل الأرخبيل جزيرة رئيسية وهي سقطرى، وخمس جزر أخرى هي درسة وسمحة وعبد الكوري، وصيال عبد الكوري وصيال سقطرى وسبع جزر صخرية وهي صيرة وردد وعدلة وكرشح وصيهر وذاعن ذتل وجالص، وتبلغ مساحتها 3650 كيلومتراً مربعاً، وظل الأرخبيل جزءاً من محافظة حضرموت حتى العام 2013، قبل أن يصبح محافظة قائمة بحد ذاتها .

 

تشير بعض الإحصاءات إلى أن عدد سكان سقطرى وصل الآن إلى 150000 نسمة , الى جانب اللغة العربية فهم يتحدثون بلغتهم الساميّة الخاصة غير المدوَّنة, والمعروفة باللغة السقطريّة

 

بعد أن سيطرت قوات إماراتية على الجزيرة ، وتعالت الاصوات الكثيره لرفض التدخل الإماراتي فيها جاءت مبادرة سعودية بهدف نزع فتيل التوترات بين الإمارات وبين الحكومة اليمنية .

 

وبحسب ما اعلن , وصل السعوديون إلى الجزيرة في نيسان/أبريل 2018 , لتنفيذ مخطاطتهم المرسومه من اجل تحقيق اهدافهم التي لطالما حلموا بالحصول عليها. من بينها المشغِّل الرئيس لشبكة الهاتف النقال ، وبعد أن كان الاماراتيين قد وضعوا شركة الاتصالات الامارتية , لذلك فقد احضروا السعوديين معدات اتصال خاصة بهم تفاديا من استخدام خدمات شركات الاتصال الخاصة بالامارتيين , وذلك لثقتهم بالبقاء فيها الى ان ينالوا منها .

 

نفوذ الاحتلال والسيطرة باتت تتوسع، من أجل الهيمنة كون الجزيرة اهمية كبيرة في المنطقة، بالنسبة للسقطريين خاصة ولليمن عامة , فمواطن الاحتلال تبرز انيابها عندما تعلم بتلك الاهمية والموقع الاستراتيجي ..

 

الإمارات التى تزعم نفسها وسيط حامي وحارس للمنطقة , شنت حربا ناعمة ولطيفة ، بعد أن قامت بترمييم المدارس ودعمها بحافلات للمدارس, اضافة الى ذلك فقد وفرت المنح الدراسية للسقطريين الى الامارات , علاوة على ذلك التسهيل المبالغ لمن يحتاج للعلاج فيها , هنا تكمن حقيقة ما جاءو لاجله , فالنوايا دائما تكشف لنا حقائق الامور وان كانت بالف والدوران , فهم يبسطون على الارض التي فيها رقي لمجتمعهم ولمصالحهم الشخصية اولا.

 

تحولت المنطقة الى كرة قدم تتقاذفها اطراف اقليمية , على امل الفوز وتحقيق جميع الاهداف المرجوه , فلم تكن تعرف الجزيرة الحرب ولا لغة المراوغه ، يسود فيها الهدوء العام والعيش الهادى والتعايش المسالم بين الافراد , المحزن هو التدخل الخارجي بأرض لا تليق بهم وتراب لا تنتمى لاقدامهم المتسخة , فالسلام على من وقف في وجه الظلم لدفاع عن حقوقة وممتلكاته.

مشاركة الخبر: جزيرة سقطرى، وأطماع الإمارات على وسائل التواصل من نيوز فور مي