الأمم المتحدة: أكثر من 12 مليون طفل يمني يواجهون الحرب وكورونا

الأمم المتحدة: أكثر من 12 مليون طفل يمني يواجهون الحرب وكورونا
الأمم المتحدة: أكثر من 12 مليون طفل يمني يواجهون الحرب وكورونا

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الثلاثاء، إن أكثر من 12 مليون طفل يمني يواجهون "تهديدا ثنائيا" متمثلا بفيروس كورونا، والحرب المتواصلة.

وأضافت المنظمة، في تغريدة عبر حسابها على "تويتر"، أن أطفال اليمن "بحاجة حاليا إلى السلام أكثر من أي شيء آخر" دون التطرق إلى تفاصيل أخرى.

وأشارت يونيسف إلى أنها "توفر للأسر المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية، على الأرض (اليمنية)".

والجمعة، حذرت "يونيسف" من أن خدمات الصرف الصحي، والنظافة الصحية ستتوقف على أكثر من 5 ملايين شخص باليمن في يوليو/تموز المقبل إذا لم تحصل المنظمة على 30 مليون دولار نهاية يونيو/حزيران الجاري.

وحتى مساء الثلاثاء، ارتفع إجمالي حالات الإصابة بكورونا في المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية إلى 885 إصابة، بينها 214 وفاة، و91حالة تعاف.

فيما لم تعلن جماعة "الحوثي" سوى عن أربع حالات في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حتى 18 مايو/أيار الماضي، وسط اتهامات شعبية ورسمية للجماعة بإخفاء إجمالي عدد المصابين بالفيروس.

وفي ظلّ الأوضاع الإنسانية المتردية، يحاول اليمن احتواء تفشي فيروس كورونا، في وقت تحذر الأمم المتحدة أنّ الوباء قد ينتشر فيه بشكل أسرع وأوسع من أيّ مكان آخر في العالم، ويتسبّب بعواقب وخيمة.

ودمّرت الحرب المتواصلة منذ خمس سنوات اليمن، وتسببت بأكبر أزمة إنسانية في العالم، مع حاجة 24 مليون شخص لمساعدات عاجلة للبقاء على قيد الحياة.

ونصف المرافق الصحية اليمنية فقط، عاملة، وتعاني من نقص في الأجهزة اللازمة لإجراء اختبارات الكشف، والأكسجين، وسيارات الإسعاف، ومعدات الوقاية الأساسية.

مشاركة الخبر: الأمم المتحدة: أكثر من 12 مليون طفل يمني يواجهون الحرب وكورونا على وسائل التواصل