تمثال الحرية يصل أمريكا.. هل خسر الرمز معناه بسبب العنصرية

تمثال الحرية يصل أمريكا.. هل خسر الرمز معناه بسبب العنصرية

يحتفل الأمريكيون بأنهم فى 19 يونيو من عام 1885 استقبلوا تمثال الحرية قادما من فرنسا، وقد اتخذوه بعد ذلك رمزا لهويتهم، لكن ما يحدث واقعيا على الأرض الأمريكية مؤخرا يؤكد أنه يجب إعادة النظر فى مفهوم الحرية الأمريكية التى تتظاهر بشىء وتمارس على أرض الواقع شيئا آخر.

تشهد الأرض الأمريكية الآن نوعا من الصراع الأزلى ضد العنصرية، التى ترفض أن تموت فى الأرض التى تسمى نفسها أرض الحرية، ومؤخرا انطلقت المظاهرات بعد مقتل المواطن الأمريكى جورج فلويد، على يد ضابط أبيض.

وفى هذا الأجواء يتذكر الأمريكيون تمثال الحرية الذى كان بداية معدا لمصر لكن الخديوى إسماعيل راعته التكلفة لذا أعطى الفرنسيون التمثال لأمريكا وقد جمع الأمريكيون التبرعات فبنوا قاعدة التمثال وملحقاته، وافتتحه الرئيس الأمريكى آنذاك، جروفر كليفلاند، في 28 أكتوبر 1886 باحتفال مهيب، وفيه ألقى كلمة وقال: "لن ننسى أن الحرية اتخذت لها بيتا في هذا المكان".

ويرتاد "مزار الحرية الدولى" فى نيويورك أكثر من 3 ملايين و500 ألف سائح بالعام، ومن الصعب أن تجد من يعرف منهم بأن "الليدى ليبرتى" كما يسمون صاحبة التمثال، وهى شارلوت بيسر، والدة بارتولدى نفسه، ليست فى الحقيقة سوى فلاحة مصرية رآها بارتولدى فى مدينة القصر وكان تمثالها سيرتفع قبل 125 سنة عند أهم معبر مائى فى العالم (قناة السويس) لو كان فى الخزينة المصرية 600 ألف دولار.

class="d-none">مشاركة الخبر: تمثال الحرية يصل أمريكا.. هل خسر الرمز معناه بسبب العنصرية على وسائل التواصل