أحداث سقطرى.. الانتقالي يسيطر على مبنى السلطة المحلية والحكومة تتوعد بالرد

أحداث سقطرى.. الانتقالي يسيطر على مبنى السلطة المحلية والحكومة تتوعد بالرد
أحداث سقطرى.. الانتقالي يسيطر على مبنى السلطة المحلية والحكومة تتوعد بالرد

قالت الحكومة اليمنية، الجمعة، إن سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، على مؤسسات الدولة في محافظة أرخبيل سقطرى، وقصف المدنيين "اعتداء غاشم وتمرد وانقلاب واضح على السلطة الشرعية".

وتوعدت الحكومة اليمنية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، بأنه "لن يتم القبول بهذا الانقلاب أو التهاون معه".

واعتبرت الحكومة اليمنية في بيانها، الهجوم المسلح للانتقالي "والاعتداء الغاشم على المواطنين، يمثل الرد الفعلي العدواني والمستهتر على الجهود الحثيثة التي تبذلها السعودية لاستعادة مسار تنفيذ اتفاق الرياض (الموقع في أغسطس/ آب الماضي)".

وقالت الحكومة إن "سيطرة الانتقالي على سقطرى تكشف حقيقة موقف هذه القوى المتمردة والطرف الداعم لها (في إشارة للإمارات)".

وطالبت "تحالف دعم الشرعية ممثلا بالسعودية، وبحكم وجود قواتهم العسكرية في أرخبيل سقطرى، بتحمل مسؤولياتهم والتحرك العاجل والجاد لوقف صلف قيادة المجلس الانتقالي ومجاميعها المسلحة".

ودعت "الانتقالي" وداعميه إلى "العودة للواقع وقراءة الإجماع المحلي والإقليمي والدولي الداعم للشرعية، والحريص على وحدة وسلامة الأراضي اليمنية".

واليوم الجمعة، سيطرت قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" على مقر السلطة المحلية بمحافظة أرخبيل سقطرى ، عقب انسحاب القوات الحكومية، وفق شهود عيان.

وقال شهود عيان وسكان محليون، إن قوات المجلس الانتقالي، اقتحمت مقر السلطة المحلية في سقطرى، وسط مدينة حديبو عاصمة المحافظة، كما سيطرت على المبنى، عقب انسحاب القوات المحلية.

وأضافوا أن قوات الانتقالي سيطرت أيضًا على مبنى مديرية أمن سقطرى الواقع بمدينة حديبو، عقب مواجهات مع القوات الحكومية.

وأشاروا إلى على أحياء ومنازل تعرضت للقصف، دون ذكر عدد الضحايا.

وتعليقا على تلك الأحداث، قال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، إن "مهاجمة الانتقالي، المقار الحكومية والأمنية وإرهاب المواطنين في مدينة حديبو وقصف المدينة بالأسلحة الثقيلة، تصعيد خطير".

وذكر عبر حسابه على توتير، أن "الدولة كانت ولا زالت حريصة على أن لا تتحول محافظة سقطرى إلى ساحة للاستقطاب السياسي والصراع العسكري".

وأضاف: "نذكر كل من تآمر ودعم التمرد الذي يقوده المجلس الانتقالي (في إشارة للإمارات)، أن الشعب اليمني لن يظل مكتوف الأيدي أمام هذا العبث الذي يستهدف الوحدة الوطنية ولا يخدم إلا الحوثي، وأن التاريخ لن يرحم أحد".

من جانبهم؛ اتهم مسؤولون في الحكومة اليمنية القوات السعودية المتواجدة بمحافظة سقطرى، بأنها "خذلت" القوات الحكومية أمام هجوم المجلس الانتقالي على المحافظة.

وقال مستشار وزير الإعلام اليمني مختار الرحبي في سلسلة تغريدات عبر "تويتر" إن "عصابات المجلس الانتقالي اقتحمت مقر مديرية أمن محافظة سقطرى الذي يبعد أمتار من مقر القوات السعودية".

وأضاف: "القوات السعودية دخلت سقطرى لدعم الشرعية وحماية مؤسسات الدولة، ولكن في أول امتحان لها وقفت موقف الحياد وخذلت الشرعية ومؤسسات الدولة التي تنتهك من عصابات الانتقالي".

ولفت إلى أن "هناك ما يزيد عن ألف جندي من القوات السعودية، وعشرات المدرعات، والأسلحة الثقيلة في سقطرى".

وذكر الرحبي أن أهالي مدينة حديبو "يناشدون المجتمع الدولي التدخل لإنقاذهم من قصف عصابات الانتقالي المدعوم من الإمارات".

وأفاد أن مدينة حديبو "يتم قصفها بالسلاح الثقيل وسط صمت وتخاذل من القوات السعودية"، مشيرًا إلى سقوط ضحايا من المدنيين.

واعتبر المسؤول اليمني، أن هناك "مخطط إماراتي للسيطرة على كل مؤسسات الدولة واحتلالها".

و دعا وزير الثروة السمكية في الحكومة، فهد كفاين، السعودية إلى وقف "عبث" مليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة إماراتيا، في محافظة سقطرى.

وطالب كفاين، في تدوينة نشرها في صفحته على "فيسبوك"، التحالف العربي بقيادة السعودية، بتحمل مسؤوليته في وقف الهجوم الذي تشنه القوات المدعومة إماراتيا، على مدينة حديبو عاصمة الأرخبيل.

وقال: "أدعو التحالف ممثلا بقوات الواجب (السعودية) في سقطرى إلى إيقاف هذا العبث وحماية الأرخبيل ومساعدة السلطات الشرعية في فرض الأمن والنظام".

وأضاف أن مدينة حديبو كانت أكثر مدن العالم أمانا، والآن تتعرض للقصف العشوائي من قبل ميليشيا الانتقالي الجنوبي.

وتابع أن "قصف حديبو أمر غير مقبول ومستهجن".

ودعا "الانتقالي الجنوبي" إلى وقف هذه الاعتداءات والتصرفات "غير المسؤولة". مشددًا على أن المشاكل والخلافات في سقطرى "لن تحل عبر فوهات البنادق".

وتصاعد التوتر في محافظة سقطرى عقب إعلان المجلس الانتقالي الانفصالي، في 26 أبريل الماضي، حالة الطوارئ العامة، وتدشين ما سماها "الإدارة الذاتية للجنوب".

مشاركة الخبر: أحداث سقطرى.. الانتقالي يسيطر على مبنى السلطة المحلية والحكومة تتوعد بالرد على وسائل التواصل