الوفيات بكورونا في العالم تتجاوز 460 ألفا والإصابات فوق 8,6 مليون

الوفيات بكورونا في العالم تتجاوز 460 ألفا والإصابات فوق 8,6 مليون
الوفيات بكورونا في العالم تتجاوز 460 ألفا والإصابات فوق 8,6 مليون

عواصم-سبأ:

أظهرت بيانات جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية أن إجمالي حالات الوفاة بفيروس كورونا في العالم بلغ السبت 460012، فيما ارتفع عدد الإصابات إلى 8 ملايين و663270.

وبحسب عداد الجامعة، فإن مجموع المتعافين من كوفيد-19 في العالم وصل إلى 4 ملايين و245817.

ومازلت الولايات المتحدة التي سجلت أول وفاة بـ “كوفيد19” مطلع فبراير الماضي الأكثر تضررا من حيث عدد الوفيات والإصابات حيث سجّلت مساء الجمعة 705 وفيات إضافيّة ناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، وفق إحصاء أعدّته الجامعة،فيما بلغ عدد الإصابات فيها مليونين و221 ألفا، وتجاوزت حصيلة الإصابات في البرازيل ثاني بلد بعد الولايات المتحدة المليون بنحو 32.9 ألف حالة. وتبقى روسيا ثالثة من حيث عدد الإصابات عالميا مع حوالي 569 ألف حالة.

والمرتبتان الرابعة والخامسة تعودان للهند مع 395 ألف إصابة وبريطانيا (303,2 ألف).

وهو اليوم التّاسع على التّوالي الذي تنخفض فيه حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة إلى ما دون الألف حالة ، على الرّغم من أنّها تبقى وبفارق شاسع عن سائر دول العالم البلدَ الأكثر تضرّراً من جرّاء جائحة كوفيد-19.

وفي حين نجحت نيويورك ونيوجيرسي في السيطرة على تفشّي المرض، فإنّ الفيروس ينتشر حاليًا في 20 ولاية.

وسجّلت ولاية فلوريدا رقمًا قياسيًا جديدًا لحالات الإصابة بالفيروس يوم الجمعة، إذ أحصت إصابة زهاء 3,822 شخصاً في 24 ساعة، وهو رقم قلّل حاكم الولاية من شأنه، إذ شدّد على أنّ غالبيّة المصابين شباب لا يُظهرون أيّ أعراض.

وقال كبير خبراء الأوبئة الأميركي أنتوني فاوتشي الخميس ،وفق وكالة فرانس برس، إنّ السيطرة على جائحة كوفيد-19 في الولايات المتحدة لا تتطلّب مزيدًا من تدابير الحجْر الواسعة النّطاق، وذلك على الرّغم من أنّ معدل الإصابات اليوميّة على الصعيد الوطني لا يُظهر تراجعًا.

وبين الدول العربية الأكثر تضررا بالجائحة السعودية (150,2 ألف)، وقطر (85,4 ألف) ومصر (52,2 ألف) والإمارات (44,1 ألف) والكويت (38,6 ألف).

ولا تعكس الأرقام إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات إذ إن دولا عدة لا تجري فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع الذين يحتكون بالمصابين.

ويأتي هذا ،فيما حذّرت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، من أن العالم دخل "مرحلة خطيرة" من جائحة فيروس كورونا "كوفيد-"19، مع بدء الدول تخفيف قيود العزل والتنقل.

وقال مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي افتراضي، إن "العالم دخل مرحلة جديدة وخطيرة".

وأضاف أن "الكثير من الناس بالتأكيد تعبوا من البقاء في بيوتهم، وأن الدول ترغب في إعادة فتح مجتمعاتها واقتصاداتها، لكن الفيروس يواصل التفشي سريعاً، ويبقى مميتاً، ولا يزال غالبية الناس عرضة له".

ولفت إلى أن المنظمة أحصت الخميس 150 ألف إصابة جديدة حول العالم، وهو العدد الأعلى للإصابات خلال يوم واحد منذ بدء تفشي الوباء.

ووفقا لإحصائيات المنظمة، سُجل ما يقرب من نصف الإصابات في القارة الأميركية فيما يتقدم الوباء أيضًا في جنوب آسيا والشرق الأوسط.

ودعت المنظمة جميع بلدان وشعوب العالم إلى توخي اليقظة، والاستمرار في الحفاظ على التباعد الاجتماعي، وملازمة المنزل في حال الشعور بالمرض، والاستمرار في تغطية الأنف والفم عند السعال، وارتداء الكمامات عند اللزوم، والمواظبة على النظافة وغسل اليدين.

وبدأت سلطات مدينة بكين بإجراء اختبارات للحمض النووي لأفراد توصيل الطعام والطرود في المدينة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر إعلامية صينية أن السلطات الصينية وسعت من الاختبارات والفحوص في المدينة التي يبلغ عددها 20 مليون نسمة وذلك بسبب ظهور سلسلة من الإصابات الجديدة المرتبطة بسوق لبيع المواد الغذائية بالجملة قبل أسبوع.

وركزت اختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد في بادئ الأمر على المناطق السكنية قرب سوق شينفادي المترامية الأطراف وعلى العاملين والمتسوقين هناك.

ويستهدف المسؤولون الآن عشرات الآلاف من أفراد توصيل الطلبيات الذين يجوبون عادة المدينة حيث تعد أساطيل المركبات ذات الثلاث عجلات والدراجات النارية التي يركبها الأشخاص الذين يوصلون الطرود والطعام مشهدا مألوفا.

واعتبرت السلطات في بكين، أن الوضع الوبائي في العاصمة الصينية "خطير جدا" في الوقت الراهن مع تسجيل أكثر من 100 إصابة جديدة بفيروس كورونا منذ أسبوع، عقب عودة مفاجئة لتفشي الوباء.

مشاركة الخبر: الوفيات بكورونا في العالم تتجاوز 460 ألفا والإصابات فوق 8,6 مليون على وسائل التواصل