تجنيد المعلمين .. وسيلة حوثية لتطييف التعليم

تجنيد المعلمين .. وسيلة حوثية لتطييف التعليم
تجنيد المعلمين .. وسيلة حوثية لتطييف التعليم

سبتمبر نت/ تقرير

الزج باليمنيين في محارق الموت المفتوحة خدمة للمخطط التوسعي الايراني في المنطقة ومشروعها الانقلابي في اليمن لايزال مستمرا.. لتحقيق ذلك تستخدم المليشيا الحوثية كافة الأساليب من الضغط والإكراه والابتزاز والترهيب مستغلة الأوضاع الاقتصادية المتردية والظروف المعيشية الصعبة جراء الانقلاب ونهب المرتبات.

تجنيد الموظفين

مسؤول نقابي كشف عن حملة تجنيد جديدة نفذها وتنفذها مليشيا الحوثي تحت مسمى “حشد القطاعات الوظيفية” تسوق من خلالها آلاف الموظفين المدنيين إلى جبهات القتال.

يؤكد المسؤول الإعلامي لنقابة المعلمين اليمنيين “يحيى اليناعي” أن القطاع المستهدف من تلك الحملة بشكل رئيس هو قطاع التربية والتعليم إذ تسعى إلى الزج بآلاف المعلمين والعاملين في حقل التربية إلى جبهات القتال ليكونوا وقوداً للحرب التي تخوضها ضد الحكومة الشرعية.

مؤخرا وجه يحيى الحوثي المعين من قبل سلطات الانقلاب كوزير للتربية مدراء المكاتب والمؤسسات التعليمية بحشد الموظفين لجبهات القتال وحسب اليناعي فإن النقابة تلقت بلاغات وشكاوى تؤكد استدعاء مدراء مكاتب التربية في المحافظات لمدراء المدارس ومسؤولي الأقسام والمعلمين وإجبارهم على المشاركة في حملة “حشد القطاعات الوظيفية”.

ضحايا بالعشرات

أولى نتائج تلك الحملة التي دشنتها المليشيا الحوثية وبدأتها من محافظة ريمة حيث قام مدير مكتب التربية في محافظة ريمة حميد التوعري باستدعاء عشرات المسؤولين التربويين والمعلمين في مديريات ريمة وتوجه برفقتهم إلى جبهات “الجوف” قبل أسابيع.. انتهت بمجزرة تعرض لها العشرات من قيادات العمل التربوي في محافظة ريمة إذ تأكد أن معظم أولئك التربويون تعرضوا للقتل والإصابة بمن فيهم مدير المكتب التوعري فيما لا يزال العديد ممن شاركوا في القتال في عداد المفقودين.

يؤكد متابعون أن الانتهاكات التي يتعرض لها قطاع التعليم في مناطق سيطرة الانقلاب تأخذ منحىً خطيراً، باعتبار أن الحوثي لم يقتصر على تجنيد الطلبة وبات في الفترة الأخيرة ينفذ حملات تجنيد في صفوف المعلمين.

سياسة تجريفية

حسب وزير الاعلام فإن المعلومات التي تكشف عنها المذكرة تظهر جانبا من سياسات التجريف الذي تمارسه المليشيا الحوثية بحق الكادر الإداري للدولة في مناطق سيطرتها بمن فيهم العاملين في القطاع التعليمي عبر الزج بهم في محارق الموت وإحلال عناصر المليشيا الحوثية المؤدلجين بالأفكار الايرانية المتطرفة والدخيلة.

وأكد معمر الارياني أن الهدف من هذا المخطط الخبيث هو الاستيلاء على مفاصل العملية التعليمية في المديريات والمحافظات النائية، ومسخ هوية الأجيال القادمة وتحويلهم إلى قطعان مؤدلجة بثقافة الموت والكراهية والانقياد الكامل لنظام الملالي في ايران.

مشاركة الخبر: تجنيد المعلمين .. وسيلة حوثية لتطييف التعليم على وسائل التواصل