فرنسا تعيد عشرة أطفال من أبناء «الدواعش» في سوريا

فرنسا تعيد عشرة أطفال من أبناء «الدواعش» في سوريا
فرنسا تعيد عشرة أطفال من أبناء «الدواعش» في سوريا

فرنسا تعيد عشرة أطفال من أبناء «الدواعش» في سوريا

الاثنين - 1 ذو القعدة 1441 هـ - 22 يونيو 2020 مـ

زوجة أحد «الدواعش» الفرنسيين مع أطفالها في محيط محافظة دير الزور السورية (أرشيفية - أ.ف.ب)

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن عشرة أطفال من أبناء «الدواعش» الفرنسيين المحتجزين في مخيمات النازحين الواقعة تحت السيطرة الكردية في سوريا، أعيدوا إلى فرنسا، ليل الأحد/ الاثنين.
وذكرت، في بيان: «قامت فرنسا بإعادة عشرة أبناء فرنسيين هم قصر أو أيتام أو يعانون من حالات إنسانية كانوا يعيشون في مخيمات في شمال شرقي سوريا».
ولم يذكر البيان أي تفاصيل حول مكان وصولهم إلى فرنسا والظروف التي غادروا فيها سوريا.
وأوضحت الوزارة: «تم تسليم هؤلاء الأطفال إلى السلطات القضائية الفرنسية، وهم الآن يخضعون لمتابعة طبية خاصة ورعاية من قبل الخدمات الاجتماعية».
منذ انهيار تنظيم «داعش» الإرهابي في مارس (آذار) 2019، أعادت فرنسا 28 طفلاً من سوريا.
ووجهت باريس «الشكر» إلى الإدارة الكردية شبه الذاتية في شمال شرقي سوريا على «تعاونها» في عملية الإعادة الجديدة هذه، مؤكدة أنها تعاملت «بالنظر إلى وضع هؤلاء الأطفال الضعفاء بشكل خاص وفي إطار الموافقات التي قدمها المسؤولون المحليون».
ومنذ سقوط «داعش»، يواجه المجتمع الدولي معضلة إعادة عائلات «الدواعش» الذين تم أسرهم أو قتلهم في سوريا والعراق.
واكتفت دول أوروبية عدة، بينها النمسا وألمانيا وفرنسا، باستعادة عدد محدود من أبناء عناصر التنظيم الإرهابي.
وتتردد فرنسا في استعادة نحو 150 مواطناً بالغاً، من الرجال والنساء، وترغب في أن تجري محاكمتهم هناك.
كما أن الوضع يبدو معقداً بالنسبة لنحو 300 طفل غير يتيم من أبناء «الدواعش» الفرنسيين، حيث تتطلب استعادتهم موافقة الأم.
وتؤوي مخيّمات أبرزها مخيم الهول في محافظة الحسكة في شمال شرقي سوريا، نحو 12 ألف أجنبي، هم 4 آلاف امرأة و8 آلاف طفل من عائلات الأجانب الذين كانوا في صفوف «داعش»، بحسب السلطات الكردية.
ويطالب الأكراد الدول المعنية باستعادة مواطنيها المحتجزين لديهم، مؤكدين عدم قدرتهم على إبقائهم لديهم لمدة أطول، كما تنادي بذلك الولايات المتحدة بانتظام، معربة عن قلقها من مغبة هروب وانتشار «الدواعش» المحتجزين في أماكن أخرى أو للبعض نحو أوروبا من أجل تنفيذ هجمات هناك.
وفي يناير (كانون الثاني)، دعا محققون تابعون للأمم المتحدة لإعادة آلاف الأطفال من أبناء «الدواعش» إلى بلدان ذويهم كونهم و«على وجه الخصوص في وضع خطر».
وقال مسؤول في الهلال الأحمر الكردي في المخيم لوكالة الصحافة الفرنسية في منتصف يناير، إن 517 شخصاً، بينهم 371 طفلاً، لقوا حتفهم في مخيم الهول عام 2019.

>فرنسا داعش

مشاركة الخبر: فرنسا تعيد عشرة أطفال من أبناء «الدواعش» في سوريا على وسائل التواصل