نظرية جديدة لأصل المحيط السائل على كوكب بلوتو

نظرية جديدة لأصل المحيط السائل على كوكب بلوتو
نظرية جديدة لأصل المحيط السائل على كوكب بلوتو

نظرية جديدة لأصل المحيط السائل على كوكب بلوتو

الأربعاء - 3 ذو القعدة 1441 هـ - 24 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15184]

تشير الأسهم إلى تمدد القشرة الجليدية للكوكب (ناسا)

القاهرة: حازم بدر

نشرت وكالة الفضاء الأميركية في عام 2015 صوراً لكوكب بلوتو التقطها المسبار «نيو هورايزونز»، لتكشف عن وجود محيط مائي تحت القشرة الجليدية للكوكب، حاول الباحثون تحديد الأسباب الكامنة وراء سريانه.
وخلال دراسة نشرت أول من أمس في دورية «نيتشر جيوساينس»، وضع باحثون من جامعة كاليفورنيا الأميركية، نظرية جديدة للتفسير أسموها «البداية الساخنة»، حيث افترضوا أن تراكم المواد الجديدة أثناء تكوين الكوكب أدى إلى توليد حرارة كافية لخلق محيط سائل تحت القشرة الجليدية له استمر حتى يومنا هذا.
ويتناقض هذه السيناريو مع النظرة التقليدية لأصل الكوكب، ككرة من الجليد والصخور المجمدة التي يمكن أن يؤدي التحلل الإشعاعي فيها إلى توليد حرارة كافية في النهاية لإذابة الجليد وسريان الماء تحت سطحه.
ويقول كارفر بيرسون، الباحث المشارك بالدراسة، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني لجامعة كاليفورنيا بالتزامن مع نشر الدراسة «نظراً لأن المياه تتوسع عندما تتجمد وتتقلص عندما تذوب، فإن سيناريوهات البداية الساخنة والباردة من المفترض أن يكون لها آثار مختلفة على السمات السطحية لكوكب بلوتو».
ويقول بيرسون «إذا كانت البداية باردة كما ترى النظرة التقليدية لأصل الكوكب وانصهر الجليد داخلياً، لكان بلوتو قد انكمش ويجب أن نرى ميزات ضغط على سطحه، بينما إذا بدأ ساخناً فيجب أن يتمدد ونرى ميزات تمدد على السطح».
ويضيف «نرى الكثير من الأدلة على التمدد، ولا نرى أي دليل على الانكماش؛ لذا فإن الملاحظات الأكثر اتساقاً ترجح البداية الساخنة للكوكب».
وكان السؤال التالي في إطار سيناريو «البداية الساخنة»، هو معرفة ما إذا كانت الطاقة الكافية متاحة لإعطاء بلوتو هذه البداية.
ويقول بيرسون «سيكون مصدرا الطاقة الرئيسيان هما الحرارة المنبعثة من اضمحلال العناصر المشعة في الصخور، وطاقة الجاذبية المنبعثة عندما قصفت المواد الجديدة سطح الكوكب الأولي المتنامي».
وأظهرت الحسابات، أنه إذا تم الاحتفاظ بطاقة الجاذبية كافة كحرارة، فإنها ستخلق حتماً محيطاً سائلاً مبدئياً، ومع ذلك، من الناحية العملية، فإن الكثير من هذه الطاقة سوف تشع بعيداً عن السطح، خاصة إذا حدث تراكم مواد جديدة ببطء. وخلص الباحثون من ذلك، إلى أنه أثناء تراكم المواد حدث دفن للطاقة في أعماق سطح الكوكب، وساعد ذلك على ذوبان الجليد وسريان المياه.

>أميركا ناسا Previous Next

مشاركة الخبر: نظرية جديدة لأصل المحيط السائل على كوكب بلوتو على وسائل التواصل