عملية توازن الردع الرابعة .. معادلة جديدة في مسار الحرب

عملية توازن الردع الرابعة .. معادلة جديدة في مسار الحرب
عملية توازن الردع الرابعة .. معادلة جديدة في مسار الحرب

عملية توازن الردع الرابعة .. معادلة جديدة في مسار الحرب

[24/ يونيو/2020]

صنعاء -سبأ:كتب/المحرر السياسي

شكلت عملية توازن الردع الرابعة التي استهدفت العاصمة السعودية الرياض بعدد كبير من الصواريخ البالستية والمجّنحة وطائرات سلاح الجو المسير، رداً طبيعياً ومشروعاً على انتهاكات وجرائم تحالف العدوان بقيادة السعودية بحق الشعب اليمني، إلى جانب أنها تأتي في إطار حق الردع المشروع على استمرار العدوان وجرائمه وحصاره على اليمن.

ـ ثمّة حقائق يجب الوقوف أمامها بإمعان بعد عملية توازن الردع الرابعة للقوات المسلحة اليمنية، لعل أبرزها أن اليمن يواجه عدّو لا يؤمن إلا بالقوة لردعه وإجباره في الكف عن غيّة وتماديه ولنا مع واقع الحرب المستمرة منذ أكثر من خمس سنوات دليل على ذلك.

ـ جنحّت بلادنا إلى السلام أكثر من مرة ومدّت يدها لذلك ليس خوفاً أو ضعفاً وإنما من منطق القوة، لكن دعوات اليمن تلك وجنوحه إلى السلام جُوبهت برفض من قبل العدو وكان لزاماً على القوات المسلحة اليمنية أن تتخذ كافة الإجراءات الرادعة مع عدو لا يؤمن إلا بالقوة.

ـ إن معادلة جديدة في مسار الحرب فرضت نفسها الآن بعد أن باتت كافة الأراضي السعودية في مرمى نيران الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، لقد تعّرت مملكة آل سعود أمام العالم وظهرت ضعيفة هشّة لا تستطيع حماية نفسها رغم ما تٌنفقه من مليارات على شراء السلاح والإنفاق العسكري، وهي حالياً تُبدو أضعف من أي وقت مضى بعد أن لقّنها المارد اليمني الضربات الموجعة في عمقها وأكثر مراكزها حساسية، بدت عاجزة وتسليمها وإقرارها بالهزيمة باتت مسألة وقت ليس إلا.

ـ إن القوات المسلحة اليمنية وكما يراها المحللين والمتابعين العسكريين، أصبحت في تطور مستمر وإن سنوات الحرب أكسبتها قوة ومتانة ومناعة وامتلكت خبرات عسكرية متراكمة حصلت عليها من واقع المعارك ومسار الحرب التي اتبعت في إدارتها إستراتيجيات وتكتيكات مختلفة، جعلت العالم يقف بإعجاب أمام قوة وقدرة المقاتل اليمني وهو يقارع مجموعة دول العدوان وفي المقدمة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وبقية دول أوروبا الغربية التي تمد مملكة الشر بالسلاح المتطور.

ـ إن عملية توازن الردع الرابعة كانت بمثابة إنذار لقوى العدوان بإستحالة إيقافهم لهذا النوع من العمليات العسكرية الكبيرة، رغم ما يمتلكونه من عتاد عسكري وأنظمة دفاع جوي حديثة ومتطورة عجّزت عن صد الطائرات والصواريخ البالستية.

ـ لقد أصبح أمام الجيش اليمني الآن واقع جديد حصل عليه، على مدى خمس سنوات من المعارك امتلك زمامها وفرض مجرياتها على العدو وباتت ساحة العمليات وأراضي العدو كتاباً مفتوحاً أمام المقاتل اليمني يضرب أينما يريد وفي أي وقت يريد ولاشيء أمام قوى العدوان إلا التسليم بالهزيمة التي أضحت مسألة وقت وفي مرمى البصر.

مشاركة الخبر: عملية توازن الردع الرابعة .. معادلة جديدة في مسار الحرب على وسائل التواصل