العواد: إصلاحات السعودية حسنت تصنيفها بمجال مكافحة الاتجار بالأشخاص

العواد: إصلاحات السعودية حسنت تصنيفها بمجال مكافحة الاتجار بالأشخاص
العواد: إصلاحات السعودية حسنت تصنيفها بمجال مكافحة الاتجار بالأشخاص

حققت تقدماً كبيراً أظهره تقرير الخارجية الأميركية

الخميس - 4 ذو القعدة 1441 هـ - 25 يونيو 2020 مـ

الدكتور عواد العواد رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية (الشرق الأوسط)

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»

حققت السعودية تقدماً من المستوى الثالث إلى الثاني في تقرير الاتجار بالأشخاص الصادر من وزارة الخارجية الأميركية المتعلق بتصنيف الدول في هذا المجال، ما يعكس مواصلة الرياض السير قدماً في حماية وتعزيز حقوق الإنسان بشكل عام، وفي مجال مكافحة الاتجار بالأشخاص بشكل خاص.
وأكد رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور عواد العواد، أن تحسن تصنيف بلاده يأتي على خلفية الإصلاحات الكبيرة التي تبنتها الحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وانعكست على تطوير البنية القانونية والمؤسساتية في مجال الحماية من الاتجار بالأشخاص، المعزز لبيئة العمل وحماية العمالة.
وأوضح العواد أن السعودية تبذل جهوداً متواصلة ومستمرة لمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص انطلاقاً من التزامها بأحكام الشريعة الإسلامية التي تحرم كافة أشكال الامتهان لكرامة الإنسان، وتؤكد على احترامه وحفظ حقوقه، مضيفاً أن المملكة تولي اهتماماً كبيراً بمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص عبر منظومة متكاملة تتمثل في إصدار نظام مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص، والانضمام إلى الاتفاقيات والبروتوكولات التي تعنى بتلك الجرائم، وتشكيل لجنة لمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص، وإنشاء إدارة لمكافحة تلك الجرائم في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مشيراً إلى أن هذه المنظومة أسهمت في بناء سياج يكفل حماية جميع الأشخاص من تلك الجرائم دون تمييز، وتقديم المساعدة للضحايا، وتعويضهم.
وثمن رئيس هيئة حقوق الإنسان اهتمام وتوجيه ولي العهد الذي قاد عجلة الإصلاح والتطوير والتحديث لكافة مرافق الدولة ومنها هيئة حقوق الإنسان من خلال توجيهه ودعمه غير المحدود والمتواصل، منوهاً بما تقوم به لجنة مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص في الهيئة التي تنفذ العديد من البرامج والأنشطة التدريبية الموجهة للمكلفين بإنفاذ النظام (القانون)، على اكتشاف ورصد حالات وقضايا الاتجار بالأشخاص، والتعامل الأمثل معها، وتطوير وتنمية القدرات الوطنية في مجال مكافحة الاتجار بالأشخاص.
وبين أنه جرى العمل على «برنامج الإحالة الوطني» بهدف توثيق حالات وقضايا الاتجار بالأشخاص بدءاً من رصدها حتى الفصل فيها، وإرشاد العاملين في الجهات المعنية بالإجراءات التي ينبغي اتباعها في كل مرحلة وفقاً لنظام مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص.

>السعودية أميركا السعودية حقوق الإنسان أخبار أميركا

مشاركة الخبر: العواد: إصلاحات السعودية حسنت تصنيفها بمجال مكافحة الاتجار بالأشخاص على وسائل التواصل من نيوز فور مي