59 قتيلاً خلال يومين من الاحتجاجات في إثيوبيا

59 قتيلاً خلال يومين من الاحتجاجات في إثيوبيا
59 قتيلاً خلال يومين من الاحتجاجات في إثيوبيا

59 قتيلاً خلال يومين من الاحتجاجات في إثيوبيا

في أعقاب مقتل مغنٍ شهير من الأورومو

الأربعاء - 10 ذو القعدة 1441 هـ - 01 يوليو 2020 مـ

أديس أبابا: «الشرق الأوسط أونلاين»

قتل 59 شخصاً على الأقل في يومين خلال احتجاجات وأعمال عنف عرقية شهدتها إثيوبيا، على خلفية مقتل مغنٍ شهير من عرقية أورومو، وفق وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى أرقام سلطات إقليمية رسمية وحزب معارض.
وقال المتحدث باسم منطقة أوروميا، غاتيتشو بالتشا، إن الولاية «سجّلت نحو 50 وفاة» الثلاثاء، فيما أعلن حزب «مؤتمر أورومو الاتحادي» المعارض مقتل 9 أشخاص، اليوم (الأربعاء)، في بلدة أمبو، الواقعة غرب العاصمة أديس أبابا.
وقتل المغني هاشالو هونديسا بالرصاص، مساء الاثنين، فيما قالت الشرطة إنه قتل متعمد.
واندلعت احتجاجات على قتل المغني، وعلى الشعور بالتهميش السياسي، في صباح اليوم التالي في العاصمة، وفي مدن أخرى في إقليم أوروميا.
وذكر بالتشا أن القتلى بينهم متظاهرون وأفراد من قوات الأمن، مشيراً إلى إضرام النيران في بعض الشركات. وقال لـ«رويترز»: «لم نكن مستعدين لهذا».
وقالت الشرطة، في وقت متأخر من مساء أمس (الثلاثاء)، إن شرطياً قتل في أديس أبابا، ووقعت 3 انفجارات هناك، أسفرت عن عدد غير محدد من القتلى والجرحى.
واعتقلت السلطات بيكيلي جيربا زعيم المعارضة في إقليم أوروميا، وجوهر محمد قطب الإعلام، عندما رفض الحرس الشخصي لجوهر ترك سلاحه في مواجهة مع الشرطة.
وستقام جنازة المغني غداً (الخميس) في أمبو مسقط رأسه.
ويرى كثيرون أن موسيقى هاشالو تدافع عن حقوق عرقية الأورومو بإثيوبيا، وهي العرقية الأكبر في الدولة متعددة العرقيات. ويشكو أبناء هذه العرقية من تهميش الحكومة لهم منذ أمد طويل.
وأدت الاحتجاجات المستمرة في منطقتي أوروميا وأمهرة في نهاية المطاف إلى استقالة رئيس الحكومة السابق هايلي ماريام ديسالين، وتولي رئيس الوزراء الحالي آبي أحمد المنصب، في أبريل (نيسان) 2018.

>ايثوبيا إثيوبيا أخبار

مشاركة الخبر: 59 قتيلاً خلال يومين من الاحتجاجات في إثيوبيا على وسائل التواصل