فرحة بعودة الحياة إلى طبيعتها في إنجلترا

فرحة بعودة الحياة إلى طبيعتها في إنجلترا
فرحة بعودة الحياة إلى طبيعتها في إنجلترا

فرحة بعودة الحياة إلى طبيعتها في إنجلترا

السبت - 13 ذو القعدة 1441 هـ - 04 يوليو 2020 مـ

بعض الأشخاص يتناولون المأكولات والمشروبات خارج مطعم في لندن (أ.ب)

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

اتخذت إنجلترا، اليوم (السبت)، أكبر خطواتها حتى الآن نحو استئناف الحياة الطبيعية مع السماح مؤخرا للناس بدخول الحانات والذهاب إلى محلات تصفيف الشعر وتناول طعام في المطاعم لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وبدأت بعض الحانات العمل من السادسة صباحا، مما أثار مخاوف من الإفراط في التساهل في تخفيف القيود، فيما أطلقت عليه وسائل الإعلام «يوم السبت العظيم»، وأفادت تقارير بأن بعض مصففي الشعر فتحوا محالهم من منتصف الليل.
وانتشرت في أنحاء البلاد مشاهد اصطفاف الرجال في طوابير أمام صالونات تصفيف الشعر المزدحمة. وقال بنجامين بريور (31 عاما)، وهو موظف رعاية صحية، إنه عادة ما يقص شعره كل شهر لكنه اضطر إلى الانتظار أربعة أشهر، وأضاف: «الحصول على قصة شعر جديدة رائع الآن إنه الطول الذي أريده، قصير قدر الإمكان».
وشكا آخرون من طول فترة إجراءات العزل العام التي بدأت أواخر شهر مارس (آذار) قبل أن يجري تخفيفها تدريجيا في الأسابيع الماضية، وقال المتقاعد رون لوك: «لقد تأخر وقت إعادة الفتح».
وعبر قادة الشرطة عن قلقهم من احتمال أن تؤدي إعادة فتح الحانات إلى زيادة حالات الخروج على القانون بفعل الإفراط في الشراب، في حين طالبت السلطات المستشفيات بأن تكون على أهبة الاستعداد خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع، كما يكون استعدادها في عطلة رأس السنة الجديدة.
وبريطانيا هي الدولة الأوروبية الأكثر تضررا من فيروس «كورونا» إذ سجلت ما يربو على 300 ألف إصابة و44131 وفاة.
وواجهت حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون انتقادات من المعارضة بسبب أسلوب تعاملها مع الوباء، بما في ذلك تأخرها في فرض إجراءات العزل العام عن بعض أجزاء أخرى من أوروبا، وهي حريصة الآن على تحريك الاقتصاد المنهك.
وفي وقت سابق، قال جونسون إن على الجميع التصرف بمسؤولية والحفاظ على التباعد الاجتماعي لدعم قطاع الأعمال وعدم المجازفة بموجة ثانية من فيروس «كورونا».

>بريطانيا فيروس كورونا الجديد

مشاركة الخبر: فرحة بعودة الحياة إلى طبيعتها في إنجلترا على وسائل التواصل