ويكيبيديا تقع بفخ الدعاية المضادة لتركيا بنشر معلومة كاذبة

ويكيبيديا تقع بفخ الدعاية المضادة لتركيا بنشر معلومة كاذبة
ويكيبيديا تقع بفخ الدعاية المضادة لتركيا بنشر معلومة كاذبة
>ذكرت صحيفة تركية، أن "ويكيبيديا" بالنسخة الإنجليزية، وقعت بخطأ فادح، بعد نشرها معلومات كاذبة زعمت مقتل رئيس هيئة الأركان التركي ياشار غولر في ليبيا.


وقالت صحيفة "خبر ترك"، في تقرير ترجمته "عربي21"، إن المقاتلات الإماراتية بعد الزيارة التي أجراها وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ورئيس هيئة الأركان ياشار غولر، قامت بقصف قاعدة "الوطية"، التي تريد تركيا تحويلها لقاعدة دائمة لها.

 

وأضافت أن قناة "سكاي نيوز" بالنسخة العربية، والتي تستحوذ الإمارات على 50 بالمئة منها، نشرت خبرا كاذبا، زعمت فيه مقتل رئيس هيئة الأركان التركي، في قصف قاعدة الوطية.

 

وقبل أيام، وصل وزير الدفاع التركي ورئيس هيئة الأركان إلى ليبيا، وزارا العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة.

 

وذكرت الصحيفة، أن وزير الدفاع التركي، برفقة وزير الداخلية الليبي باشاغا، زار مدينة مصراتة، والتقى بالقوات التركية هناك، ومن ثم غادر باتجاه الفرقاطة التركية مقابل السواحل الليبية.

 

اقرأ أيضا: أكار من طرابلس: سنفعل كل ما يلزم من أجل أشقائنا الليبيين
 

وأضافت، أنه بعد تصريحات أكار من ليبيا، قامت مقاتلات إماراتية انطلقت من الأراض المصرية، بقصف قاعدة "الوطية" التي تنوي تركيا التمركز فيها بشكل دائم.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن وسائل إعلام إماراتية، ومتصيدين، زعموا أن رئيس هيئة الأركان التركي ياشار غولر، قتل في الهجوم الذي شنته المقاتلات الإماراتية على قاعدة "الوطية".

 

وأوضحت، أن أحد المعلقين على قناة سكاي نيوز العربية والتي تستحوذ الإمارات على 50 بالمئة من أسهمها، زعم أن الجنرال التركي، قتل في أحد المواقع التسعة التي هاجمتها المقاتلات الإماراتية في قاعدة الوطية.

 

ولفتت إلى أن "ويكيبيديا" بالنسخة الإنجليزية، وقعت بخطأ فادح، بعد تعديل السيرة للجنرال التركي غولر، وكتابة تاريخ وفاته (6/7/2020)، وأنه توفي في ليبيا.

 

وأضافت، أن "ويكيبيديا" استدركت الخطأ لاحقا، وقامت بتصحيح السيرة الذاتية، مشيرة إلى أن غولر ما زال في منصبه.

 

وشددت الصحيفة، على أن داعمي حفتر، يستخدمون كافة الأدوات ضد ليبيا، بدءا من وسائل التواصل الاجتماعي وانتهاء بالغارات الجوية.

 

وكانت حسابات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية، زعمت أمس الأحد، أن غولر قتل بغارة جوية استهدفت قاعدة الوطية الليبية.

 

وجاءت الدعاية المضادة، على الرغم من إعلان وزارة الدفاع التركية، أن أكار وغولر، بعد زيارتهما لليبيا، توجها إلى مالطا، ونشرت صورهما وهم يضعان أكاليل الزهور على قبور أتراك فيها.

 

 

— T.C. Millî Savunma Bakanlığı (@tcsavunma) July 4, 2020

 

 

 

 

 

مشاركة الخبر: ويكيبيديا تقع بفخ الدعاية المضادة لتركيا بنشر معلومة كاذبة على وسائل التواصل