“لورد” و”ليدي”.. لقبان يحملهما أكثر من 52 ألف تركي

“لورد” و”ليدي”.. لقبان يحملهما أكثر من 52 ألف تركي
“لورد” و”ليدي”.. لقبان يحملهما أكثر من 52 ألف تركي

آخر تحديث الجمعة 02 أكتوبر 2020

حصل 52 ألف و500 مواطن تركي على لقب “لورد” أو “ليدي” (شرفي)، عبر شراء كل منهم قطعة أرض تبلغ مساحتها “متر مربع واحد”، في منطقة جلينكو التاريخية المطلة على الساحل الغربي لأسكتلندا.

هذا التقليد يأتي في إطار مشروع يهدف إلى التعريف بأسكتلندا في أرجاء العالم، ودعم حماية حياتها الطبيعية.

صاحب فكرة التعريف في تركيا بهذا التقليد الأسكتلندي، هو فرات قورت أوغلو، وهو أحد الحاصلين على لقب “لورد”.

وقال قورت أوغلو، إنه سافر إلى بريطانيا قبل 11 عاما للحصول على درجة البكالوريوس في العلاقات الدولية، وسمع هناك

بهذا المشروع.

وأوضح أن المشروع يهدف إلى التعريف بأسكتلندا حول العالم، ودعم حماية حياتها الطبيعية، وأن تجربته الأولى مع المشروع بدأت

عندما أراد تقديم هدية مميزة لصديقته، فاشترى لها قطعة أرض مساحتها “متر واحد مربع”، وبهذه الطريقة حصلت على لقب “ليدي”.

وتابع: “نالت هذه الفكرة إعجابي أنا وصديقتي، فقمت بشراء قطعة أرض أخرى بنفس المساحة وبنفس الطريقة، فحصلت هناك

على لقب لورد”.

– مشاهير أتراك

وقال قورت أوغلو: “بعد الانتهاء من الدراسة، عدت إلى تركيا، حيث أسست عام 2013 شركة لبيع الهدايا الأكثر استثنائية في العالم، وبفضل

هذه الشركة أجريت عمليات وساطة لبيع أراضٍ في أسكتلندا، على مدى السنوات السبع الماضية”.

وساهم، خلال هذه السنوات، في شراء 52 ألف و500 مواطن تركي لقطع أراضٍ في أسكتلندا، ليحصلوا على لقب “لورد” و”ليدي”.

وأضاف أن عدد السيدات التركيات اللواتي حصلن على لقب “ليدي” بهذه الطريقة هو 32 ألف سيدة، فيما بلغ عدد الرجال الأتراك الحاصلين

على لقب “لورد” 20 ألف و500، بينهم مشاهير في مجالات عديدة.

وأوضح أن هذا النوع من الهدايا عادة ما يقدمه الرجال لزوجاتهم أو حبيباتهم، ومن أشهر الحاصلين على لقب “لورد” و”ليدي” في تركيا،

هما الممثلة التركية، “فخرية أفجان”، وزوجها الممثل “براق أوزجيفيت”، بطل مسلسل “قيامة عثمان” الشهير، وغيرهم من مشاهير الفن

والأعمال والرياضة.

– سببان خلف اللقب

رأى قورت أوغلو أن منح لقب “لورد” أو “ليدي” هو “فكرة غاية في اللطافة والتميز، وقد قررت بيع هذين اللقبين، عبر الإنترنت، للراغبين بالحصول عليهما”.

وأوضح أن “أسكتلندا تبيع مثل هذه القطع الصغيرة من الأراضي لغرضين، هما استخدام ريع هذا المشروع في الحفاظ على هذا الموقع

المتميز من البلاد، والذي يتسم بغطاء نباتي ومناظر طبيعية رائعة، والثاني هو التعريف بأسكتلندا حول العالم”.

ولفت إلى أن حاملي اللقبين من أرجاء العالم يزورون أراضيهم في أسكتلندا بين 12 و14 مايو/ أيار سنويا، ويشاركون في اجتماع يعقد لهم.

وأفاد بأنه لم تتم إقامة هذه الفعالية في موعدها هذا العام؛ بسبب جائحة “كورونا”، وتم تأجيلها إلى أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وحول تكلفة الحصول على لقب “لورد” أو “ليدي”، قال قورت أوغلو، إن ثمن قطعة الأرض، وهي بمساحة متر واحد مربع، هو 105

جنيهات أسترلينية (حوالي 136 دولار أمريكي).

وأوضح أن أسكتلندا تبيع هذه الأراضي للرغبين من كل دول العالم، وحددت حصصا لكل دولة، وتبلغ حصة تركيا 500 قطعة أرض شهريًا.

واختتم حديثه بأن الحكومة الأسكتلندية تمنح الحاصلين على هذين اللقبين الشرفيين وثيقة رسمية تتضمن رقم قطعة الأرض وبقية

المعلومات الخاصة بها.

.

المصدر/A,A

مشاركة الخبر: “لورد” و”ليدي”.. لقبان يحملهما أكثر من 52 ألف تركي على وسائل التواصل