قوات تيغراي تقصف عاصمة أمهرة.. أحدث تطورات النزاع الإثيوبي

قوات تيغراي تقصف عاصمة أمهرة.. أحدث تطورات النزاع الإثيوبي
قوات تيغراي تقصف عاصمة أمهرة.. أحدث تطورات النزاع الإثيوبي
>قصفت قوات إقليم "تيغراي"، شمال إثيوبيا، مدينة "بحر دار"، عاصمة إقليم "أمهرة" المجاور، جنوبا، وسط استمرار للمعارك بين الجانبين، في نزاع داخلي يهدد استقرار البلاد.

 

وأكد مكتب الاتصالات بإقليم أمهرة تعرض العاصمة للقصف بالصواريخ صباح الجمعة، دون تسجيل أضرار أو سقوط ضحايا.

 

 

ومساء الخميس، أكد إقليم تيغراي، في المقابل، تعرض جامعة في الإقليم لغارة جوية من قبل القوات الفيدرالية وحلفائها، ما أسفر عن إصابات في صفوف المدنيين.

 

ونشرت الصفحة الرسمية لـ"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، على "فيسبوك"، صورا لمن قالت إنهم مصابون جراء الغارة، وهو ما لم تؤكده أو تنفيه أديس أبابا على الفور.

 

 

وتستمر المعارك على حدود تيغراي على جبهتين، شمالية مع الجيش الإريتري المتحالف مع أديس أبابا، وجنوبية مع قوات إقليم أمهرة والجيش الفيدرالي، وسط قطع لوسائل الاتصال في المنطقة، ومنع للصحفيين من تغطية الأحداث ميدانيا.

 

ويتبادل الطرفان اتهامات بارتكاب انتهاكات، فيما يبدو أن وساطة أعلنت عنها أوغندا لم تتمكن من إقناع الأطراف المتحاربة على خفض التصعيد.

 

وفي حديث لـ"عربي21"، نفى الكاتب والناشط الإثيوبي، مصطفى حبشي، أن يكون الجيش الفيدرالي والقوات المتحالفة معه قد تمكنت من تحقيق اختراق كبير في عمق أراضي إقليم تيغراي.

 

وقال حبشي: "لا أكذب البيانات الحكومية بشأن بعض الاختراقات، لكن تكتيك قوات تيغراي يكمن في استدراج خصومها قبل توجيه ضربات قاسية لها".

 

وأضاف: "لم تتمكن أديس أبابا من نشر أي مشاهد مباشرة لما عليه الوضع حاليا في المناطق التي قالت إنها سيطرت عليها، كما أنها تمنع وسائل الإعلام من الوقوف على التطورات، فضلا عن وخدمات الاتصال والإنترنت".

 

وكان "دبرصيون جبراميكائيل" الذي يرأس الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، قد أكد الخميس دخول قوات "معادية" إلى مدينة "شاير"، لكنه نفى أي اختراق نحو "أكسوم"، ذات الأهمية التاريخية الكبيرة بالنسبة لعموم إثيوبيا.

 

— ፀደይ