أمنا الغولة.. ساحرة فى الحكايات وكائن خرافى فى "المعجم" وشيطان عند البعض

أمنا الغولة.. ساحرة فى الحكايات وكائن خرافى فى "المعجم" وشيطان عند البعض
أمنا الغولة.. ساحرة فى الحكايات وكائن خرافى فى "المعجم" وشيطان عند البعض

يقول أبو فرج الأصفهانى في كتابه "الأغانى" إن الشاعر الصعلوك "تأبط شرا" لقب بذلك، لأنه رأى كبشًا فى الصحراء فاحتمله تحت إبطه، فجعل يبول عليه طول طريقه، فلما قرب من الحى ثقل عليه الكبش، فلم يقله، فرمى به فإذا هو الغول، فقال له قومه: ما تأبطت يا ثابت؟! فقال الغول. 

قالوا لقد تأبطت شراً، فسُمى بذلك.

ويحتل الغول فى التراث العربى مكانة مميزة، ويذهب البعض إلى أنه "شيطان" أو "ابن الشيطان"، لكن التراث الشعبى يتعامل مع "الغول" بشكل أكثر، فما القصة: 

يعيش "الغول" فى تراث جميع الأطفال فى عالمنا العربى، وهناك من يزعم أن اللفظ نفسه (goul) انتقل إلى ثقافة الغرب. 

الغول فى لسان العرب هى:

 حيوان خرافى له عين واحدة فى وسط وجهه.

 ولون حدقتها أحمر شديد اللمعان.

 وتعيش على أكل لحوم البشر أحياء.

الغول فى التراث الإسلامى 

 يقول القزوينى فى كتابه "عجائب المخلوقات" زعموا أن الغول حيوان شاذ مشوه لم تحكمه الطبيعة لما خرج مفردا لم يستأنس وتوحش وطلب القفار وهو يناسب الإنسان البهيمة وأنه يتراءى لمن يسافر وحده فى الليالى وأوقات الخلوات فيتوهمون أنه إنسان فيصد المسافر عن الطريق.

وقال بعضهم أن الشياطين إذا أرادوا استراق السمع تصيبهم الشهب، فمنهم من احترق ومنهم من وقع فى البحر فصار تمساحا، ومنهم من وقع فى البر فصار غولا.

فى التراث الشعبى:

ساحرة شريرة ذات الوجة القبيح والمخيف.

 تستعمل سحرها فى التفريق بين "الشاطر" وحبيبته

وتأكل الأطفال الصغار.

وعند البعض: أنثى جميلة تجوب الشوارع فى الليل.

 تغرى شابا ثم تأخذه الى مكان بعيد، وتتحول الى وحش وتلتهمه.

كما انها تتسبب فى إجهاض الحوامل وقتل الأطفال الرضع

وصف أمنا الغولة:

عينها حمراء وحولاء

 شعرها منكوش وأنفها أفطس وقبيح

 وفمها الواسع يبرز أنيابها المسنونة

 التى تستطيع أن تضع طفلا كاملا فى الفرق بينها

 تجلس بجسدها البدين على ضحيتها حتى الموت

فى الثقافة الغربية 

ترتبط الغولة بـ الساحرة الشريرة قبيحة المنظر، كما نرى فى حكايات الأميرات، ومنها قصة "سندريلا" وغيرها. 

class="d-none">مشاركة الخبر: أمنا الغولة.. ساحرة فى الحكايات وكائن خرافى فى "المعجم" وشيطان عند البعض على وسائل التواصل