حمامات «الساونا» الفنلندية تنضم لتراث «اليونيسكو» غير المادي

حمامات «الساونا» الفنلندية تنضم لتراث «اليونيسكو» غير المادي
حمامات «الساونا» الفنلندية تنضم لتراث «اليونيسكو» غير المادي

حمامات «الساونا» الفنلندية تنضم لتراث «اليونيسكو» غير المادي

الجمعة - 4 جمادى الأولى 1442 هـ - 18 ديسمبر 2020 مـ

حمام ساونا (رويترز)

هلسنكي: «الشرق الأوسط أونلاين»

أدرجت «اليونيسكو» حمامات «الساونا» التي تُعدّ «جزءاً لا يتجزّأ» من الممارسات الحياتية للفنلنديين في قائمتها للتراث غير المادي للبشرية، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وجاء في بيان صادر عن المنظمة الأممية أن «ثقافة (الساونا) في فنلندا هي جزء لا يتجزّأ من حياة غالبية السكان الفنلنديين وهي أكثر بكثير من مجرّد حمامات للاغتسال».
ويعود تقليد حمامات البخار الجاف إلى مئات السنوات في فنلندا حيث يتوافر ثلاثة ملايين حمام من هذا النوع تقريبا لنحو 5.5 ملايين نسمة. وتستقطب مقصورات الساونا الواسعة الانتشار في المنازل والشقق والمسابح المحلية الفنلنديين بمختلف أعمارهم وهم يلجأون إليها للتنفيس عن الضغط، وسط حرارة تصل تقريباً إلى 85 درجة مئوية.
وعلى مرّ السنين، تحوّلت «الساونا» إلى أداة دبلوماسية يستخدمها الزعماء السياسيون مع نظرائهم، فخلال الحرب الباردة كان الرئيس أورهو كاكونن يتفاوض مع الدبلوماسيين السوفيات في هذه الحمامات التي يدخلها المرء عارياً في فنلندا.
وفي 2005، دخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «الساونا» برفقة زوج الرئيسة الفنلندية تاريا هالونن.
وفي الشتاء، تلي حمام البخار هذا غطسة في المياه المجمّدة لأحد أنهار البلد المقدّر عددها بنحو 180 ألفاً، وهي عادة تحسّن الصحة والمزاج، بحسب ممارسيها.
وأظهرت دراسات عدّة في فنلندا أن الاستخدام المنتظم لـ«الساونا» قد يخفّض خطر الإصابة بجلطة دماغية، غير أن الأطباء يوصون الأشخاص الذين يعانون من مشاكل قلبية بعدم التعرّض لدرجات الحرارة العالية في حمامات البخار.
وفي عام 2019، استعادت فنلندا من الصين الرقم القياسي لأكبر عدد من الجنسيات داخل مقصورة «ساونا».

>فينلاند اليونيسكو

مشاركة الخبر: حمامات «الساونا» الفنلندية تنضم لتراث «اليونيسكو» غير المادي على وسائل التواصل من نيوز فور مي