لماذا اختار غريفيت هذا التوقيت لاحياء مبادرته للسلام؟

لماذا اختار غريفيت هذا التوقيت لاحياء مبادرته للسلام؟
لماذا اختار غريفيت هذا التوقيت لاحياء مبادرته للسلام؟
تم نشره منذُ 27 دقائق،بتاريخ: 08-01-2021 م الساعة 01:33:19 الرابط الدائم: https://newsformy.com/news-435654.html في :     بواسطة المصدر : استأنف المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث حراكه الهادف إلى كسر جمود مسار السلام، وذلك في ظلّ أوضاع دولية وإقليمية متغيّرة يرى البعض أنّها مواتية لحسم الملف اليمني سلميا.ووصل غريفيث، الخميس، إلى عدن قادما من العاصمة السعودية الرياض، وذلك بهدف إجراء مباحثات مع رئيس الحكومة معين عبدالملك لبحث الجهود الدولية لاستئناف مسار المفاوضات بشأن الأزمة اليمنية، وفق ما نقلته وكالة الأناضول عن مصدر حكومي يمني.وجاءت الزيارة في أعقاب سقوط 27 قتيلا في هجوم صاروخي استهدف مطار عدن الدولي في 30 ديسمبر الماضي، تزامنا مع وصول أعضاء الحكومة قادمين من العاصمة السعودية، حيث أدوا اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدربه منصور هادي.ويتيح وجود حكومة مشكّلة بالمناصفة بين الجنوب والشمال لغريفيث أرضية للعمل مع طيف أوسع من الممثلين لمعسكر الشرعية. ولكن الرجل اختار قرب مجيء إدارة أميركية جديدة أكثر معارضة لحرب اليمن من سابقتها، وكذلك شيوع مزاج إقليمي ميال للمصالحات ولطي الملفات الخلافية، للدفع بمشروعه للسلام والذي تضمنته الوثيقة المفصّلة المعروفة بـ”ال المشترك”، والأقرب إلى روح مبادرة جون كيري وزير الخارجية الأميركي في عهد إدارة باراك أوباما، والتي كان قد طرحها قبل رحيل تلك الإدارة عن البيت الأبيض دون أن ينجح في تمريرها.والتقى غريفيث مع الرئيس عبدربه في الرياض، الأربعاء، لبحث سبل إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ست سنوات. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” أن الرئيس عبدربه منصور تطرّق خلاله لقائه المبعوث الاممي إلى تدخل إيران في الشأن اليمني ودعمها الميداني للحوثيين، متهما هؤلاء بأنهم لا يريدون السلام وينفّذون أجندة إيران.ويرى مراقبون أنّ المعالجات الأممية وحتى الدولية للملف اليمني، لا تأخذ كثيرا بعين الاعتبار الدور الإيراني في تأجيج الصراع الدامي في اليمن، وتميل إلى معاملة جماعة الحوثي لا كوكيل محلّي لطهران، بل كندّ للسلطة الشرعية وكطرف مقبول في عملية صنع السلام المنشود. class="d-none">مشاركة الخبر: لماذا اختار غريفيت هذا التوقيت لاحياء مبادرته للسلام؟ على وسائل التواصل