جنوبيات من أجل السلام" و"القمة النسوية" تؤهلان مأموري الضبط القضائي في مجال "حقوق المرأة المحتجزة"*

جنوبيات من أجل السلام" و"القمة النسوية" تؤهلان مأموري الضبط القضائي في مجال "حقوق المرأة المحتجزة"*
جنوبيات من أجل السلام" و"القمة النسوية" تؤهلان مأموري الضبط القضائي في مجال "حقوق المرأة المحتجزة"*

جنوبيات من أجل السلام" و"القمة النسوية" تؤهلان مأموري الضبط القضائي في مجال "حقوق المرأة المحتجزة"*

*عدن - بديع سلطان*

نظمت جنوبيات من أجل السلام، والقمة النسوية، اليوم الثلاثاء، في مدينة عدن، الدورة التدريبية حول: "حقوق المرأة المحتجزة والسجينة وفق التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية".

وتُنظم الدورة برعاية وزير الشئون القانونية وحقوق الإنسان، بالشراكة مع مجموعة التسع، وبالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وتستمر لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة مأموري الضبط القضائي في محافظات: "عدن، تعز، لحج، أبين، شبوة، والضالع".

وخلال التدشين، أكد وزير الشئون القانونية وحقوق الإنسان، أحمد عرمان، أهمية الدورة في تعريف منتسبي إدارات الأمن والبحث الجنائي ومصالح السجون والإصلاحيات وأقسام الشرطة، بحقوق السجينات والمحتجزات.

وقال عرمان: "سنعمل مع جميع الجهات، وسنكون منفتحين مع كافة منظمات المجتمع المدني"، كاشفًا عن توجه لتفعيل إدارة البلاغات في الوزارة، من أي جهة وضد أي جهة، والتي ستكون متصلة بشكل مباشر مع المنظمات والمؤسسات الحقوقية".

وجدد عرمان حرص وزارته على الوقوف ضد كافة الانتهاكات والتجاوزات لحقوق الإنسان، والتي تنتهك في الأساس الإنسانية والنظام والقانون.

من جانبها قالت رئيسة جنوبيات من أجل السلام، الأستاذة رضية شمشير: "إن التعاطي مع قضايا حقوق المرأة لم يكن وليد الصدفة، بل كان نتاج تاريخ طويل ساهمت فيه وقادته الحركة النسائية العالمية، متطرقةً للعديد من المحطات التاريخية المهمة في هذا الشأن.

ولفتت شمشير إلى أن ذلك الحراك العالمي تمخض عنه مؤتمرات دولية واتفاقيات حقوقية، وإنشاء لجان خاصة بالمرأة، وصولاً للحدث النسائي الهام بصدور الاتفاقية الدولية لإزالة كافة أشكال التمييز ضد المرأة "السيداو"، ومصادقة اليمن الديمقراطية عليها عام 1984.

واعتبرت رئيسة جنوبيات من أجل السلام، أن المرأة عانت وتعاني الكثير من الانتهاكات في مجال الحقوق والحريات، ولعل أبرزها التعرض للعنف القائم على النوع الاجتماعي، الذي يسلب المرأة كرامتها وإنسانيتها.

وأضافت، ورغم تواجد العديد من القوانين والتشريعات المحلية التي تمنع وقوع هذه الانتهاكات إلا أنها تبقى غير مفعّلة، خاصةً في ظل الحرب التي تعيشها البلاد، وخلال هذه الدورة سيتم التعرف على التشريعات المنصوص عليها دستورياً وقانونياً، وخاصةً المتعلقة بالمرأة السجينة والمحتجزة.

وقدمت الأستاذة رضية شمشير، خلال كلمتها تعريفًا بجنوبيات من أجل السلام، التي تأسست منتصف أبريل 2017، واستعرضت أنشطتها ومجالات عملها وأهدافها في تعزيز السلام، وخلق شراكة مجتمعة مع كافة الجهات بحيادية ومهنية، بالإضافة إلى مرجعيتها المتمثلة في القرار الأممي 1325.

واختتمت رئيسة جنوبيات من أجل السلام، حديثها برسالة إلى وزير الشئون القانونية وحقوق الإنسان، تطالبه فيها بسرعة إغلاق السجون غير القانونية، تطبيقًا لسيادة القانون، وانتصارًا للحقوق والكرامة الإنسانية.

كما تحدثت رئيسة القمة النسوية، الأستاذة مها عوض، التي قالت: "إن حضور وزير حقوق الإنسان هذه الورشة التدريبية يأتي كبداية لفتح علاقات وثيقة مع الوزارة، لتفعيل دور المرأة وتعزيز حقوقها".. مؤكدةً أن إغلاق مراكز احتجاز النساء غير الشرعية يعتبر أولوية قصوى، في ظل ظروف غير قانونية ولا إنسانية تعيشها هذه المراكز.

وقدمت الأستاذة مها عوض تعريفًا بالقمة النسوية التي تأسست عام 2019، لتكون إحدى أعضاء مجموعة التسع التي ترعاها هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وتفيعل تواجد المرأة سياسياً، وتعزيز حقوقها.

عقب ذلك بدأت فعاليات الورشة التدريبية، والتي قدمتها المحامية والحقوقية إشراق المقطري، وتستمر ثلاثة أيام، وتستهدف محامين وموظفين أمنيين في مصالح السجون والنيابات العامة وإدارات الأمن والبحث الجنائي، في محافظات: "عدن، تعز، لحج، أبين، شبوة، والضالع".

لاتنسى مشاركة: جنوبيات من أجل السلام" و"القمة النسوية" تؤهلان مأموري الضبط القضائي في مجال "حقوق المرأة المحتجزة"* على الشبكات الاجتماعية.

المزيد من الصور حول جنوبيات من أجل السلام" و"القمة النسوية" تؤهلان مأموري الضبط القضائي في مجال "حقوق المرأة المحتجزة"*: