مجلة أمريكية تفجر مفاجأة عن دعم أمريكي خفي للحوثيين منذ فترة أوباما.. هل هما عدوان حقًا؟

مجلة أمريكية تفجر مفاجأة عن دعم أمريكي خفي للحوثيين منذ فترة أوباما.. هل هما عدوان حقًا؟
مجلة أمريكية تفجر مفاجأة عن دعم أمريكي خفي للحوثيين منذ فترة أوباما.. هل هما عدوان حقًا؟

مجلة أمريكية تفجر مفاجأة عن دعم أمريكي خفي للحوثيين منذ فترة أوباما.. هل هما عدوان حقًا؟

 

تقارير وتحليلات (يمن للأنباء/ خاص)

كشفت مجلة فوريون بوليسي الأمريكية، عن علاقة خفية بين الحوثيين والولايات المتحدة، منذ الفترة التي سبقت تدخل السعودية عسكريًا في اليمن، الذي قوبل _بحسب المجلة_ باستياء مسؤولين يشغلون حاليًا مناصب في إدارة الرئيس بايدن.

وذكرت المجلة، في سياق تقرير (ترجمته "وكالة يمن للأنباء") عن الجنرال الأمريكي المخضرم لويد أوستن، الذي يشغل حاليا منصب وزير الدفاع في إدارة بايدن، حيث تطرق التقرير إلى أن أوستن الذي كان رئيسا للقيادة المركزية في الجيش الأمريكي، شعر بالاستياء من تدخل السعودية عسكريا ضد الحوثيين في اليمن، الذين اعتبرهم حلفاء جيدين للولايات المتحدة في محاربة الإرهاب، حد زعمه.

ونقلت المجلة عن أوستن قوله: "كنا ندعم بهدوء قتال الحوثيين ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية.."، لدرجة أنه فكر في طلب رسمي من إدارة أوباما أن تستنكر تدخل السعودية لقتال الحوثيين.

وبحسب التقرير، فإن أوستن أيضا صرح حينها أنه يعتقد أن "السعوديين سيخسرون في اليمن، وأنه قبل أن ينتهي كل شيء، سيتعين علينا إنقاذهم".

وتجدر الإشارة، إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة، تبدو أكثر انكاشفاً في ما يتعلق بلين الجانب مع مليشيا الحوثي، حيث بادر الرئيس بايدن إلى إزاحة مليشيا الحوثي من قائمة التنظيمات الإرهابية بعد إدراجها من قبل إدارة سلفه دونالد ترامب في آخر أيام ولايته. 

 الأمر الذي شجع الحوثيين على تصعيد هجماتهم ضد السعودية، التي كانت أعلنت مبادرة أحادية لوقت إطلاق النار تمهيدا لبحث إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب في اليمن، تعثرت بتعنت الحوثيين الذين وضعوا شروطًا من بينها رفع كامل للقيود الجوية والبحرية المفروضة من التحالف على اليمن، وهو ما يعد _إن تمَّ_ اعترافًا جزئيًا بالمليشيا الانقلابية كسطلة شرعية.

 

لاتنسى مشاركة: مجلة أمريكية تفجر مفاجأة عن دعم أمريكي خفي للحوثيين منذ فترة أوباما.. هل هما عدوان حقًا؟ على الشبكات الاجتماعية.