صحف عالمية: غارات أمريكا ضد ميليشيات إيران تنذر بحرب مفتوحة.. وتحول حاسم للصراع بإثيوبيا

صحف عالمية: غارات أمريكا ضد ميليشيات إيران تنذر بحرب مفتوحة.. وتحول حاسم للصراع بإثيوبيا
صحف عالمية: غارات أمريكا ضد ميليشيات إيران تنذر بحرب مفتوحة.. وتحول حاسم للصراع بإثيوبيا
تم نشره منذُ 28 دقائق،بتاريخ: 29-06-2021 م الساعة 11:31:53 الرابط الدائم: https://newsformy.com/news-687444.html في :     بواسطة المصدر :

تحديث نت/وكالات:

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح الثلاثاء، العديد من الملفات ذات الاهتمام، وكان أبرزها توابع الغارات الجوية الأمريكية على ميليشيات مدعومة من إيران على الحدود العراقية السورية.كما أبرزت أيضا تطورات الأوضاع في إثيوبيا، بعد سيطرة جبهة تحرير تيغراي على عاصمة الإقليم المضطرب، بالإضافة إلى الخطة التي قدمتها السلطة الفلسطينية إلى الولايات المتحدة لبدء المباحثات مع إسرائيل.تأجيج التوتراتحذرت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية من تأجيج التوترات في المنطقة، إثر الغارات الجوية الأمريكية التي استهدفت مواقع ميليشيات مدعومة من طهران على الحدود العراقية السورية، خاصة بعد انتخاب المتشدد إبراهيم رئيسي رئيسا لإيران.وأشارت الصحيفة في تقرير لها، إلى أن البيت الأبيض ”دافع عن تلك الغارات، حيث قالت جين بساكي، الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن يشعر بالثقة بأن الغارات التي أعلن عن شنها كانت إجراءات ضرورية ومناسبة ومدروسة، تستهدف الحد من خطر التصعيد“.وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، جون كيربي، أن ”منشآت تخزين الأسلحة، ومراكز العمليات، التي كانت تستخدم في شن هجمات بطائرات مسيرة على القوات الأمريكية، تم استهدافها خلال الغارات الجوية على سوريا والعراق“.ونوهت الصحيفة إلى أن ”تنسيقية المقاومة العراقية“، الجماعة التي تزعم تمثيل الميليشيات الموالية لإيران، أكدت أن 3 من مقاتليها لقوا مصرعهم خلال الغارات، في الوقت الذي تعهد فيه المتحدث باسم ما يعرف بكتائب سيد الشهداء بـ“حرب مفتوحة“ مع أمريكا.وأشارت تقارير إعلامية محلية إلى أن عدد القتلى جراء الغارات الجوية الأمريكية يتراوح بين 4 و 6 أشخاص“.ورأت الصحيفة البريطانية أن الهجمات – وهي الثانية من نوعها منذ تولي الرئيس جو بايدن مهام منصبه في يناير الماضي – تأتي في توقيت حساس بالنسبة لإدارته وقوى عالمية تسعى إلى تأمين اتفاق مع إيران، يؤدي إلى عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن إبان ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب.وقالت الصحيفة: ”تتعرض إدارة بايدن الراغبة في العودة إلى الاتفاق النووي، إلى ضغوط من جانب ساسة أمريكيين وإسرائيل وحلفاء واشنطن العرب، كي تكون أكثر صرامة إزاء دعم إيران لميليشيات إقليمية، وبرنامجها الصاروخي“.وأضافت أنه في المقابل ”تعهدت إيران بأنها لن تتراجع عن دعم الميليشيات أو تقويض برامجها الصاروخية التوسعية، حتى وإن كان هذا يعني عدم رفع العقوبات الأمريكية المفروضة عليها“.ضربة للحكومة الإثيوبيةقالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية إن إثيوبيا أعلنت وقف إطلاق النار، بعد سيطرة المتمردين على عاصمة إقليم تيغراي.وأضافت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: ”أعلنت إثيوبيا هدنة أحادية الجانب في الحرب المستمرة منذ 8 أشهر بإقليم تيغراي الشمالي يوم الاثنين، وذلك بعد ساعات من دخول المتمردين إلى عاصمة الإقليم، في ما يمثل ضربة لحكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد“.وتابعت: ”أكد شهود عيان أن المئات من مقاتلي تيغراي خرجوا إلى شوارع العاصمة ميكيلي، وهم يرفعون الأعلام ويغنون، حيث سار مقاتلو تيغراي المسلحون ببنادق AK-47، والمعروفون باسم قوات دفاع تيغراي، داخل العديد من الأحياء الرئيسية بعاصمة الإقليم“.ونقلت عن شهود عيان قولهم إن القوات الحكومية الإثيوبية انسحبت من ميكيلي على متن شاحنات عسكرية مموهة، بعد تعرضها لانتكاسات استراتيجية خلال الأيام القليلة الماضية، في حرب العصابات الدموية داخل البلاد.وأوضحت أن ”سيطرة قوات دفاع تيغراي على ميكيلي، العاصمة الفعلية للعديد من وكالات الإغاثة الإنسانية التي تعمل داخل الإقليم، و الحكومة الإثيوبية وقف إطلاق النار، ”يمكن أن يمثل تحولاً حاسماً في الصراع“.وأشارت إلى أن الولايات المتحدة فرضت الشهر الماضي عقوبات على مسؤولين إثيوبيين، مشيرة إلى ”الفظائع الواسعة النطاق التي يتم ارتكابها ضد المدنيين في تيغراي“.وأردفت قائلة: ”ليس من الواضح ماذا سيكون رد فعل قوات تيغراي تجاه الهدنة التي أعلنتها الحكومة الإثيوبية، في الوقت الذي لم يكن فيه هناك رد فعل فوري من إريتريا المجاورة، التي تقاتل قواتها إلى جانب الإثيوبيين، حيث يعتبر الرئيس الإريتري أسياس أفورقي أحد أشد المعارضين لمتمردي تيغراي“.ونقلت ”وول ستريت جورنال“ عن كاميرون هودسون، الزميل في المركز الأفريقي التابع للمجلس الأطلنطي، الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، قوله: ”يمكن أن يسمح وقف إطلاق النار بدخول المساعدات الإنسانية، وإنقاذ أرواح لا حصر لها. والحقيقة أن آبي أحمد لا يستطيع السيطرة على تيغراي، وبالتالي فإنه يحاول استغلال الموقف، وتصوير الانسحاب على أنه في إطار السعي لتحقيق السلام“.خطة عمل فلسطينية للعودة إلى طاولة المفاوضاتقالت صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية إن السلطة الفلسطينية تقدمت إلى الولايات المتحدة بخطة من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات مجددا مع إسرائيل.وأضافت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: ”يتضمن الاقتراح استعادة السلطة الفلسطينية لمكانتها الدبلوماسية، وإعادة فتح المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية، وإيقاف بناء المستوطنات في الضفة الغربية“.وتابعت: ”قدم مسؤولو السلطة الفلسطينية للإدارة الأمريكية قائمة مقترحات، يرغبون في متابعتها، من أجل دفع العملية الدبلوماسية مع إسرائيل خلال فترة الرئيس الأمريكي جو بايدن“.وأوضحت: ”تتناول المقترحات الثلاثون الواردة في القائمة، تحسين الاقتصاد الفلسطيني، ومحاولة تحسين حياة المواطنين الفلسطينيين“.ونقلت عن مصدر مطلع على المبادرة قوله إن ”اللاعبين الثلاثة الضالعين في الدبلوماسية الإسرائيلية الفلسطينية – وهم الحكومة الإسرائيلية الجديدة، والإدارة الأمريكية، والسلطة الفلسطينية – لا يؤمنون بأنه من الممكن في هذه المرحلة تحقيق تقدم في العملية عبر نشاط دبلوماسي كبير، ولكن بعض المشروعات المقترحة يمكن أن تتم خلف الكواليس، دون جذب انتباه الرأي العام الفلسطيني أو الإسرائيلي“.وأشارت إلى أن ”الوثيقة تتضمن عدداً من مشاريع القطاع المدني، المتمثلة في زيادة عدد تصاريح العمل الإسرائيلية الصادرة للفلسطينيين، والسماح بجمع شمل العائلات، وتنظيم البناء في البلدات والقرى الفلسطينية لاستيعاب النمو السكاني الطبيعي“.

مشاركة الخبر: صحف عالمية: غارات أمريكا ضد ميليشيات إيران تنذر بحرب مفتوحة.. وتحول حاسم للصراع بإثيوبيا على وسائل التواصل من نيوز فور مي