ميركل تدعم حملة حزبها قبل خمسة أسابيع من الانتخابات العامة

ميركل تدعم حملة حزبها قبل خمسة أسابيع من الانتخابات العامة
ميركل تدعم حملة حزبها قبل خمسة أسابيع من الانتخابات العامة

ميركل تدعم حملة حزبها قبل خمسة أسابيع من الانتخابات العامة

السبت - 12 محرم 1443 هـ - 21 أغسطس 2021 مـ

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (د.ب.أ)

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين»

قبل خمسة أسابيع من الانتخابات التشريعية الألمانية، تشارك المستشارة أنجيلا ميركل، اليوم السبت، وللمرة الأولى في الحملة الانتخابية دعما للمرشح لخلافاتها المحافظ أرمين لاشيت الذي يواجه صعوبات كبيرة.
وستشارك ميركل (67 عاما) التي تستعد للانسحاب من الحياة السياسية بعد 16 عاماً في السلطة، في تجمع قبيل الظهر ضمن حملة زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (يمين الوسط) المرشح للمستشارية.
وبعدما لزمت الحياد إلى حد كبير قبل الاقتراع لتطلق يد المرشح لخلافتها، قررت ميركل على ما يبدو تغيير موقفها نظرا للصعوبات التي يواجهها معسكرها.
وستشكل هذه المناسبة فرصة للمستشارة التي خاضت أربع حملات انتخابية ناجحة لإلقاء واحد من خطبها الانتخابية الأخيرة بعد 31 عاما من العمل السياسي وبينما ما زالت تتمتع بشعبية لدى الرأي العام الألماني. وهدفها واضح وهو أن تحاول كسب نقاط للمحافظين بفضل التأييد القياسي الذي لا تزال تحظى به، بينما يتقلص حجم تقدمهم في استطلاعات الرأي من أسبوع إلى آخر.
وستلتقي ميركل الإثنين أرمين لاشيت مرة جديدة للاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس ولاية شمال الراين فيستفاليا التي تضم أكبر عدد من السكان وحكمها لاشيت أربع سنوات.
وتراجعت نسبة التأييد للمعسكر المحافظ (الاتحاد الديمقراطي المسيحي وحليفه البافاري الاتحاد الاجتماعي المسيحي) في نوايا التصويت إلى ما بين 22 و23 في المائة اليوم مقابل نحو 30 في المائة قبل بضعة أسابيع و36 في المائة في بداية العام.
ويأتي بعد المحافظين حاليا الحزب الاشتراكي الديمقراطي. فبقيادة وزير المالية أولاف شولتس حقق الحزب تحسنا مفاجئا بحصوله على 21 في المائة من نوايا التصويت حسب استطلاعات الرأي الأخيرة.
ومع حصولهم على 17 في المائة من نوايا التصويت، يمر دعاة حزب الخضر في حالة ركود طويل منذ بداية الصيف بعيدا عن الحماسة التي أعقبت إعلان ترشيح أنالينا بربوك في أبريل (نيسان)، حين نجح الخضر في التفوق على المحافظين في استطلاعات الرأي.
وتمكن شولتس رغم افتقاره إلى حضور قوي وإلى قدرات خطابية، من تطوير صورة تؤكد كفاءة الحزب لدى الناخبين، فيما ضاعف لاشيت وبيربوك الاخطاء الفادحة واضطرا للدفاع عن نفسيهما من تهم سرقة تأليف أدبي.
كما أدى سوء الإدارة السياسية لأزمة الفيضانات المدمرة في يوليو (تموز) في غرب البلاد من جانب أرمين لاشيت رئيس إحدى المنطقتين اللتين تضررتا من الكارثة، إلى تسريع سقوطه وصعود الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وكان لصور ظهر فيها يضحك خلف الرئيس فرانك فالتر شتاينماير وسط فيضان، تأثير كارثي على رجل لم يلق يوما إجماعا في حزبه السياسي.
وقبل خمسة أسابيع من موعد الاقتراع الذي ستراقب كل أوروبا نتائجه، تتصاعد المعارضة داخل حزبه حيث يطالب البعض بسحب ترشيحه.
وانتخب لاشيت (60 عاما) على رأس الاتحاد الديمقراطي المسيحي في يناير (كانون الثاني) الماضي. وواجه هذا الوسطي صعوبات جمة في فرض نفسه في مواجهة منافسه البافاري ماركوس زودر لقيادة قائمة الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي الديمقراطي.
وأطلق زودر تحذيرا هذا الأسبوع معتبرا أن الوضع صعب، في تصريحات أدلى بها خلال اجتماع للمسؤولين التنفيذيين في حزبه ونشرتها صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ». وتحدث الرجل الذي لا يبدي حماسا لدعم لاشيت عن «احتمال واقعي لحكومة بدون الاتحاد» بين الحزبين المحافظين.

>المانيا ميركل

مشاركة الخبر: ميركل تدعم حملة حزبها قبل خمسة أسابيع من الانتخابات العامة على وسائل التواصل