تعرف على قصة المعبودة المصرية "حتحور" بعد اكتشاف تمائم لها فى أسبانيا

تعرف على قصة المعبودة المصرية "حتحور" بعد اكتشاف تمائم لها فى أسبانيا
تعرف على قصة المعبودة المصرية "حتحور" بعد اكتشاف تمائم لها فى أسبانيا

كشف أثريو فى تل سان فيسنتى بمدينة سالامانكا وسط شمال إسبانيا، تمائم للمعبودة المصرية حتحور، صنعت فى مصر القديمة، وذلك خلال الأعمال الأثرية بقيادة فريق من علماء الآثار من جامعة سالامانكا، فما هى قصة المعبودة حتحور؟.

حتحور هى  معبودة مصرية قديمة، وهى معبودة السماء، والحب، والجمال، والسعادة، والموسيقى، والخصوبة، سميت قديما باسم بات ووجدت على لوحة نارمر، وكان يرمز لها بالبقرة، وتارة فى صورة امرأة لها أذنا بقرة، عبادتها كانت ما بين مدينة الأشمونين بالقرب من الفيوم ومدينة أبيدوس بالقرب من سوهاج.

ومعنى حتحور فهى بيت حور أو ملاذ حور  فهى التى أوت اليتيم حورس ابن إيزيس وأرضعته،  فغدت بذلك أمًا له وللطبيعة كافة باعتبارها رمزًا إلى السماء، ثم جعلوها راعية للموتى وأسكنوا روحها ما يزرع عند قبورهم من شجر الجميز، ثم أبرزوها من الأغصان جسدًا يرسل الفيء ويسقى الظمآنين ممن رقدوا فى حظائر الموت، وتصوروا أنها تجوب أحيانا الصحراء غرب النيل فى هيئة اللبؤة لحماية القبور هناك.

ويذكر أنه خلال أعمال التنقيب الأخير فى تل سان فيسنتى بمدينة سالامانكا وسط شمال إسبانيا، تم  العثور على تمائم للمعبودة المصرية حتحور، صنعت فى مصر القديمة ووصلت إلى شبه الجزيرة فى حوالى عام 1000 قبل الميلاد، وجاء الاكتشاف خلال الأعمال الأثرية التى بدأت فى التسعينيات من القرن الماضى بقيادة فريق من علماء الآثار من جامعة سالامانكا، برئاسة انطونيو بلانكو، ومجلس بلدية سالامانكا، كارلوس ماكارو وكريستينا ألاريو.

وقال عالم الآثار كارلوس ماكاريو لوكالة الأنباء الإسبانية، إن التمائم التى تحمل صورة الإلهة المصرية حتحور، إلهة السعادة والأمومة والحب فى مصر القديمة، تعكس التبادل التجارى فى الأعوام الأولى من العصر الحديدى بين أعوام 900 و400 قبل الميلاد فى شبه الجزيرة الأيبيرية وبالتحديد فى الموقع القديم لسالامانكا وطريق لا بلاتا بعد ذلك.

class="d-none">مشاركة الخبر: تعرف على قصة المعبودة المصرية "حتحور" بعد اكتشاف تمائم لها فى أسبانيا على وسائل التواصل