بإدارة امديست.. مؤسسة إنسان تنفذ مشروع ( قدوتي ) بثانوية الصديق بزنجبار

بإدارة امديست.. مؤسسة إنسان تنفذ مشروع ( قدوتي ) بثانوية الصديق بزنجبار
بإدارة امديست.. مؤسسة إنسان تنفذ مشروع ( قدوتي ) بثانوية الصديق بزنجبار

بإدارة امديست.. مؤسسة إنسان تنفذ مشروع ( قدوتي ) بثانوية الصديق بزنجبار

 

أبين(عدن الغد)خاص:

نفذت مؤسسة إنسان التنموية بمحافظة أبين مشروع ( قدوتي ) القدوة الحسنة بين أوساط الشباب لبناء الأمن والسلام في مديريتي زنجبار وخنفر الممول من الخارجية الأمريكية وبإدارة منظمة امديست الدولية الذي سينفذ على مرحلتين من خلال حلقات نقاشية وتدريبات في بناء السلام ..

وفي بداية الحلقة النقاشية رحب مدير ثانويه الصديق بزنجبار الاستاذ ماهر عيدروس نصر بفريق المشروع المحاضر متمنيا للشباب الاستفادة من هذه الحلقة بشكل إيجابي ..

واشارت منسقة المشروع الاخت اندى الصلاحي في كلمتها أن المشروع ممول من الخارجية الأمريكية ويهدف إلى تعزيز أهمية التعليم من خلال بناء القدوة الحسنة بين أوساط الشباب للتخفيف من العنف والإرهاب والجريمة وتحفيز الشباب على أن يكونوا بناة المستقبل والأمن والسلام في محافظة أبين.

وأوضحت أن البرنامج عبارة عن ١٢ حلقة نقاشية تستمر لمدة أربعة أشهر يشارك فيها ١٢ من الشخصيات القدوة وبعدها يتم عملية اختيار عد من الشباب لتدريبهم على تدريبات مكثفة على بناء السلام لمدة أسبوعين ..

وسيتم العمل على خلق مبادرة سلام من شباب المدارس الذين يحبون التعليم ويكونون قدوة لزملائهم.

وتمهيدا للحلقة النقاشية أجرى المحامي باسم الفقير عصف ذهني للشباب عن القدوة. ليتحدث بعد ذلك مدير عام مكتب الاعلام بمحافظة أبين الدكتور ياسر باعزب عن نفسه كشخصية اجتماعية قيادية في المجتمع حاضرهم في قصص النجاح التي حدثت له خلال التحاقه بجميع مراحله التعليمية

وتطرق إلى طموحاته وماحققه على المستوى العلمي  والأكاديمي لتحفيز الطلاب وزرع حب العلم في نفوس الطلاب وأنهم هم عماد المستقبل وهم من سيبنون محافظتهم وتعريفهم بأهمية التعليم للارتقاء بالمجتمعات نحو الأفضل.

وتخلل ذلك نقاشات متبادلة مابين الدكتور باعزب والشباب وتوزيع الاستبيان القبلي قبل انتهاء الحلقة النقاشية وقياسها فيما بعد لمعرفة المتغيرات التي طرأت على الشباب بعد اتمام الحلقة النقاشية ..

*من محمد ناصر مبارك

لاتنسى مشاركة: بإدارة امديست.. مؤسسة إنسان تنفذ مشروع ( قدوتي ) بثانوية الصديق بزنجبار على الشبكات الاجتماعية.