الكرة اللحجية بين ماضيها الجميل….. وحاضرها الهزيل!!!!!!؟

الكرة اللحجية بين ماضيها الجميل….. وحاضرها الهزيل!!!!!!؟
الكرة اللحجية بين ماضيها الجميل….. وحاضرها الهزيل!!!!!!؟
سما نيوز | الرابطة الإعلامية الجنوبية

 

إن الكرة اللحجية في زمنها الجميل وماضيها القريب أنجبت الكثير من النجوم الذين يشار اليهم بالبنان إلى يومنا هذا ، ومن نجوم الماضي القريب النجم الكابتن أحمد عبده علي البرحي لاعب أندية الطليعة وثمر والشرارة ، وهذه الأندية من محافظة لحج ولعب أيضا لنادي شعب صنعاء أحد أعرق الأندية في العاصمة صنعاء .

و لكي نتعرف عنه أكثر كان لنا معه لقاء خاص حاورناه ودردشنا معه.

حاوره خالد ماطر أبو خلدون

_في البداية أهلا و سهلا بك كابتن أحمد البرحي.

_ أهلا بكم ونتشرف بحضوركم

_كابتن هل تسمح لنا أن ندردش معك ونأخذ قليلا من وقتك الثمين؟

_تفضل بكل سرور أخي خالد.

س:- اسمك كاملا وعمرك وتاريخ ميلادك ومحافظتك ومركز لعبك .

ج- أحمد عبده علي البرحي
تاريخ الميلاد 3/5/1977م
السكن ومحل الميلاد لحج / تبن/ قرية الخداد
مركز لعبي: حارس مرمى.

س -كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟

ج- بدايتي من الحارة والمدرسة ثم الفئات العمرية في نادي الطليعة مع الكابتن والوالد القدير العتر أطال الله في عمره ثم رشحني للفريق الأول مباشرة .

س- تنقلت بين العديد من الأندية في محافظة لحج هل تذكر لنا تلك الأندية؟

ج-بعد أن لعبت في الفريق الأول للطليعة حصلت على عروض من أندية المحافظة ولكن كان الأقرب
نادي ثمر يافع حيث أنه عرض علي التوظيف في حال الانتقال إليهم أنا وزميلي عبدالله الصنعاني و فعلا انتقلنا إلى ثمر و لعبنا معه موسمين وحين لم يفِ بوعده بتوظيفنا انتقلنا إلى نادي الشرارة حسب طلبهم لنا و استطعنا مع زملائنا في الفريق من الصعود بنادي الشرارة إلى أندية الدرجة الممتازة

س- هل لعبت مع أندية خارج محافظة لحج ؟ اذكر لنا تلك الأندية أن وجدت .

ج- عندما لعبت مع الشرارة في دوري الأضواء حصلت على عدة عروض من أندية الدرجة الممتازة(الدرجة الأولى) و لكن فضلت عرض نادي التلال حيث كان حلم حياتي اللعب لهذا النادي العريق حيث تم الاتفاق مع الأستاذ/ أنيس السماوي رئيس النادي في ذلك الوقت.. و بقيت مع التلال ثلاثة أشهر كانت فترة الاعداد للدوري ولكن حصل خلاف بيني وبين أحد الإداريين في الفريق ولم أتمكن من الاستمرار معهم وانتقلت إلى نادي شعب صنعاء.

س- كم الفترة الزمنية التي بقيت فيها لاعبا في نادي شعب صنعاء؟

ج- انتقلت إلى شعب صنعاء في 1999م وبقيت ألعب معهم حارسا أساسيا حتى عام 2010 م تقريبا، بعدها تعرضت لإصابة في الرباط الصليبي فتركت الملاعب كلاعب، فحصلت على دوره تدريبية لتدريب الحراس وبقيت في نادي الشعب مدربا للحراس حتى عام 2015 م حين تفجرت الحرب وخربت كل شى في البلاد .

س- لماذا اخترت نادي شعب صنعاء دون غيره من أندية العاصمة؟

ج- بصراحة لم اختر أنا نادي الشعب بل النادي هو الذي اختارني وعرض توظيفي مقابل اللعب معهم. فلم أتردد حيث كان في ذلك الوقت من الصعب الحصول على وظيفة فأردت تامين مستقبلي.

س- هناك أندية في العاصمة صنعاء أفضل من شعب صنعاء في وقت انتقالك إليه . لماذا لم تذهب لأحد تلك الأندية؟

ج- شعب صنعاء نادي كبير وعريق وصاحب بطولات وله تاريخ وأنا لي الشرف وأشعر بالفخر أني لبست شعار هذا النادي لفترة من الزمن ، وما حصل لهذا النادي من تراجع هو شيء طبيعي يحصل مع معظم الأندية الكبيرة في بلادنا والخارج.
غير هذا إدارة نادي شعب صنعاء أوفت معي بكل الوعود بل و قدموا لي أكثر مما وعدوا به، فوجدت في هذا النادي الحب والاحترام والتقدير من الإدارة و اللاعبين والجمهور ، فصار نادي الشعب بيتي الأول وليس الثاني لما أكنه له من حب وإخلاص.

س- بعد مغادرتك ناديك المفضل هل لعبت مع نادي آخر؟

ج- كما قلت لك في السابق بعدما تعرضت للإصابة أصر النادي على علاجي وترك الخيار لي في مواصلة اللعب أو التأهيل و البقاء في النادي كمدرب ففضلت الثانية وخدمة هذا النادي من أي موقع . ولولا الحرب لكنت لحد الآن في هذا النادي.

س- لمن يعود الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في اكتشافك وظهور موهبتك على الساحة الرياضية؟

ج _ الفضل بعد الله يعود للكابتن والوالد العتر أطال الله في عمره أولا ، وثانيا كل الأندية التي لعبت لها ساهمت بظهور أحمد البرحي ، و لكن عندما تلعب في الدوري اليمني لفرق الدرجة الأولى فهذا يساعد كل لاعب موهوب على الظهور أمام الأضواء ، و صعود الشرارة للدرجة الأولى ساهم بظهوري بشكل كبير و أيضا ظهور لاعبين مميزين انتقلوا إلى نادي الشعلة في ذلك الموسم منهم عبدالله الصنعاني، لطفي سالم، رائد هيكل، سامح الجعرة، وميعاد خرابة و جميعهم لاعبين لنادي الشرارة

س_ بالنسبة للمنتخبات الوطنية ماهي حكايتك معها؟

ج_ أنا بصراحة كنت أشعر بالظلم بسبب بعدي عن المنتخبات الوطنية ، ولكن أرجع و أقول الله يسامح القائمين على إدارة المنتخبات في تلك الفترة و في الأخير هي وجهة نظر لابد أن تحترم … حتى المرة الوحيدة التي تم اختياري فيها لتمثيل المنتخب الوطني مع الكابتن رابح سعدان ( الجزائري) أجبرتنا الظروف أن نغادر المنتخب أنا وزملائي في المنتخب والنادي (أنا و محمد و أحمد و عزيز الزريقي) و بإرادتنا…
و الحمد لله على كل حال.

س_دربت كثيرا من الحراس بعد اعتزالك أو نقول بعد تركك لعب كرة القدم، ممكن تذكر لنا البعض من هولاء الحراس؟

ج_ أكيد ففي شعب صنعاء دربت عبدالرحمن الريمي و هو حارس ممتاز فقد كان حارس منتخب الناشئين سابقا وحاليا هو في منتخب الشباب.. أما في وحدة عدن فمعظم الحراس الذين أشرف على تدريبهم هم في المنتخبات منهم سالم الهارش في المنتخب الأول وهو واحد من أفضل الحراس في اليمن، أيضا علي عبس وعبدالله السعدي حارسان متميزان وهما الآن في المنتخب الأولمبي و أتمنى لهم كل التوفيق، و أيضا بسام فريد حارس موهوب ويتميز بمهارة عالية في حراسة المرمى وهو في منتخب الشباب، كما انضم إلينا مؤخرا وضاح الداعري حارس منتخب الناشئين حاليا، و هذا شرف لي أن أشرف على هذه الكوكبة من الحراس المتميزين في نادي وحدة عدن.

س_بلادنا تزخر بالمواهب في عدة مراكز وخصوصا مواهب الحراس ولكن سرعان ما تختفي تلك المواهب، ماهو السبب من وجهة نظرك؟

ج_ طبعا طبعا بلادنا تزخر بالعديد من المواهب وفي مختلف مراكز اللعبة وخصوصا حراس المرمى، ولكن المشكلة ليست في الحراس و لكن في ركود النشاط الرياضي في الأندية، فأنديتنا في سبات عميق بسبب عدم وجود الأنشطة الرياضية و كذلك توقف الدوري . و الأهم من ذلك إهمال مدرب الحراس في كثير من الأندية ، فمعظم الأندية لايوجد لديها مدرب حراس.. إذاً من سيكتشف تلك المواهب ويرعاها وينميها.

س_ من هو حارسك المفضل محليا وتمنيت أن تصل إلى مستواه؟ و أيضا حارسك عربيا وعالميا؟

ج_كنت و من أيام الطفولة معجب بعميد الحراس الكابتن عادل إسماعيل رحمة الله تغشاه، فهو حارسي المفضل محليا
أما عربيا: أحمد شوبير
و عالميا: العملاق شوماخر.

س_ مهاجم يزعجك كثيرا عندما كنت تلعب أمامه .

ج _ أ نا و العياذ بالله من كلمة أنا، كنت أحترم كل مهاجم ألعب ضده و أعمل له ألف حساب ، ولكن كان يزعجني كثيرا فتحي الجابر وعادل السالمي.

س_ مدافع تكون مطمئنا عندما يلعب أمامك؟

ج_ الحارس الجيد هو مصدر الأمان للفريق بذات عندما يكون متفاهم مع خط دفاعه.

س_جميع الحراس الذين تدربهم في المنتخبات فلماذا لم يتم اختيارك مدربا للحراس في أيٍ من المنتخبات الوطنية؟

ج_ و الله كل مدرب يطمح إلى ٱن يخدم بلده وفي أحد المنتخبات الوطنية و أنا كذلك ، ولكن يظهر أنه لم يحن الوقت لهذا، فنحن علينا أن نعمل ونجتهد وكل شى بيد الله تعالى.

س_ أجمل مباراه لعبتها في حياتك؟ وايضا أسوء مباراه لعبتها في حياتك .

ج_ أجمل مباراة كانت أمام التلال و أسوء مباراة أمام طليعة تعز في ملعب الشهداء فقد تحمست كثيرا لهذه المباراة وكانت نتيجة الحماس الزائد عكسية فكنت السبب في خسارة فريقي.

س_ مواقف محرجة ومواقف مضحكة حصلت لك خلال مشورك الرياضي .

ج_ المواقف كثيرة ولكن أذكر منها.. في إحدى المباريات لنا في ملعب الظرافي و عندما كنت أعمل الإحماء قبل المباراة فقمت بالنزول للكرة و أحد زملائي يجري بتجاة المرمى و عينه على الكرة الأوفر فقام بالتسديد على راسي برجله حتى افقدني الوعي وٱسعفت إثرها ولم ألعب هذه المباراة .

س_ من هو الحارس الذي ترى فيه خليفة أحمد البرحي حاليا؟

ج_ كل الحراس الذين أدربهم أرى فيهم نفسي و أعمل معهم بكل حب و إخلاص للوصول إلى المستوى الذي لم أتمكن من الوصول إليه .

س_ أفهم من كلامك كابتن أحمد أنك أنهيت مشوارك الرياضي كلاعب دون تحقيق اي إنجاز مع شعب صنعاء غير الصعود للدرجة الأولى عدة مرات؟

ج_ أولا أخي خالد الصعود للدرجة الأولى ليس إنجازا بالنسبة لنادي شعب صنعاء فشعب صنعاء نادٍ كبير ومكانه الطبيعي بين الكبار… أما بالنسبة للإنجاز فحب الجماهير الشعباوية هو عندي أعظم إنجاز… و غير ذلك العمل تحت قيادات وشخصيات كبيرة وعظيمة مثل الدكتور يحيى الشعيبي
و الأستاذ محمد القدسي
و الأستاذ راجح القدمي
فهذا شي يعني لي الكثير وأعتز به كثيرا .

س_ هناك العديد من لاعبي الزمن الجميل في محافظتنا الحبيب لحج من هو اللاعب أو اللاعبين الذين تمنيت أن تلعب أمامهم من ذلك الزمن الجميل؟

ج_ كل لاعبي الزمن الجميل كانوا عمالقه…. وكنا نتمنى التقاط الصور معهم فقط لا اللعب معهم ومنهم الكباتن عبدالله عوض شادي( بيليه لحج) و صالح حيدرة و عبدالله عوض قريشي و سالم سيل كنبل و فيصل شوكرة و الشلن حيدرة و زين صالح و محمد مكرد و الكثير من النجوم الذين مثلوا لحج خير تمثيل في تلك الحقب الزمنية .

س_ ماهي أسباب تدهور الرياضة في محافظتنا لحج؟

ج_ من أسباب تدهور الرياضة في محافظتنا لحج من وجهة نظري أولا كثرة الأندية وفتح باب الاعترافات بشكل مبالغ فيه
ثانيا تجاهل السلطة المحلية للرياضة و إهمالها المتعمد.
ثالثا مكتب الشباب و الرياضة ساهم بشكل كبير في تدمير الرياضة و الرياضيين بسبب فشله و عدم درايته بكيفية النهوض بالرياضة و إنعاشها.
و أيضا الاتحادات و إدارات الأندية هي التى أوجدت هذا الوضع أرضية خصبة بعدم الاهتمام بالرياضة والتركيز على أشياء ليس لها دخل بالرياضة .

أخيرا كابتن أحمد البرحي هل لديك كلمة تود قولها في نهاية هذا الحوار الممتع والشيق ؟

كلمة لابد أن تقال في شخصكم الكريم الأستاذ و الإعلامي خالد ماطر أبو خلدون إن ما تقوم به وبحثك عن نجوم الزمن الجميل و الكتابة عنهم هذا يجعلك نجم من تلك النجوم، و أنت جعلتني أخرج كل ما بداخلي في حوارك الرائع والشيق معي.

انتهى كلام الكابتن أحمد البرحي .

و نحن هنا بدورنا نوجه سؤالا إلى إدارة المنتخبات الكابتن أحمد البرحي يدرب كل حراس المرمى للمنتخبات الوطنية منتخب أول و الأولمبي و الشباب و الناشئين. كل حراس المنتخبات الأربعة يدربهم الكابتن أحمد البرحي نتمنى من إدارة المنتخبات اختياره مدربا لحراس أحد هذه المنتخبات.
الكابتن احمد البرحي ظلم من المنتخبات الوطنية و هو لاعبا، فهل سيظلم من المنتخبات الوطنية وهو مدربا أيضا

The post الكرة اللحجية بين ماضيها الجميل….. وحاضرها الهزيل!!!!!!؟ first appeared on سما نيوز | الرابطة الإعلامية الجنوبية.

مشاركة الخبر: الكرة اللحجية بين ماضيها الجميل….. وحاضرها الهزيل!!!!!!؟ على وسائل التواصل