في مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان  وبالشراكة مع مؤسسة رنين اليمن...  المنتدى الحواري في خورمكسر يقف امام مخاطر تهريب الادوية.. وعدم صلاحيتها وارتفاع أسعارها.. من المسؤول؟

في مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان  وبالشراكة مع مؤسسة رنين اليمن...  المنتدى الحواري في خورمكسر يقف امام مخاطر تهريب الادوية.. وعدم صلاحيتها وارتفاع أسعارها.. من المسؤول؟
في مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان  وبالشراكة مع مؤسسة رنين اليمن...  المنتدى الحواري في خورمكسر يقف امام مخاطر تهريب الادوية.. وعدم صلاحيتها وارتفاع أسعارها.. من المسؤول؟

في مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان  وبالشراكة مع مؤسسة رنين اليمن...  المنتدى الحواري في خورمكسر يقف امام مخاطر تهريب الادوية.. وعدم صلاحيتها وارتفاع أسعارها.. من المسؤول؟

!
------------------------------
عدن - خاص
اعلام مركز اليمن..
------------------------------
ضمن برنامج تعزيز الامن على المستوى المحلي في اليمن.. نظم مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان بالشراكة مع مؤسسة رنين اليمن، المنتدى الحواري الـ( 16 ) في مديرية خورمكسر تم فيه الوقوف امام مخاطر تهريب الادوية وبيعها عبر الصيدليات، إضافة الى مخاطر توزيع الادوية المنتهية صلاحياتها من قبل بعض المنظمات الدولية المعنية بتقديم العون الإنساني..!
وقد افتتح اعمال المنتدى المنعقد اليوم الثلاثاء الموافق 28 ديسمبر 2021م من قبل الأستاذ محمد قاسم نعمان رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان بحضور الأستاذة سماح جميل منسقة البرنامج الذي ينفذه المركز بمحافظة عدن..
مرحباً بالمشاركين والمشاركات ومؤكداً على أهمية الموضوع الذي سيقف امامه اليوم المنتدى الحواري لمكونات المجتمع المحلي لمديرية خورمكسر وهو تهريب الادوية / وغياب الرقابة والتفتيش على مواقع منافذ التهريب حيث يتم تهريب أنواع من الادوية تدخل ضمن مصنفات "المخدرات" والتي يتم تعاطيها من قبل الشباب، إضافة الى وصول ادوية الى الصيدليات في محافظة عدن مجهولة الصنع والبلد المصدر والجهات المستوردة وتكون لها مخاطر على صحة المواطنين،
واكد على أهمية الوقوف امام هذا الخطر الذي يضاعف الامراض وتتحول الكثير من هذه الادوية الى سموم قاتلة ومضرة بصحة المواطنين بدلاً من علاجهم..
إضافة الى غياب مراقبة الأسعار وعدم توحيدها ويترك الامر لتقديرات المهربين وأصحاب الصيدليات دون مراعاة ظروف المرضى وهو ما يشكل عبئ كبير على كثير من المرضى والاسر والتي تفتقر لشراء الدواء على حساب حاجاتهم الضرورية من الغذاء وحليب الأطفال وحاجيات المرضى والأسرة..
وبداية فتح باب المناقشات للمشاركين والمشاركات حول موضوع المنتدى قدم ميسرا المنتدى (ا. حسين سعيد ، د.دعاء طارق) ورقة مختصرة حول الموضوع..
اوضحا فيه بروز ظاهرة توسع مجال تهريب الادوية وكثير من هذه الادوية تدخل ضمن مخاطر المخدرات وبينها أيضا تكون غير صالحة للاستخدام ومصنوعة دون توفر شروط صناعة الدواء اللازم..
وأوضحت الورقة المقدمة من ميسرا المنتدى أن فريق عمل وشركاء البرنامج حرصاً منهم على حياة المواطنين تم الاتفاق على وضع هذا الموضوع ضمن خطة البرنامج ليتم الوقوف امامه في المنتديات الحوارية من قبل ممثلي المكونات المجتمعية ليتم بحث وبلورة ما يمكن الخروج به من هذه المنتديات من مقترحات وتوصيات لبحثها مع صناع القرار ممثلي الصحة والسلطة المحلية والقيادات الأمنية ونقابة الصيادلة كون جميع هؤلاء مسؤولين مسؤولية مشتركة في وضع حد لهذا الخطر على المجتمع.
وقد جرت مناقشات من قبل المشاركين والمشاركات في اعمال المنتدى تم التأكيد فيها على التالي:
-    أهمية الرقابة المشددة على دخول الدواء المستورد والمهرب من خلال آلية تشترك فيها مختلف الجهات المعنية (الصحة / السلطة المحلية / الأمن..).
-    أهمية فحص كل أنواع الادوية التي تباع في الصيدليات او تسلم للمستشفيات والمجمعات الصحية.
-    احتكار التجار المستوردين لبعض أنواع الدواء وارتفاع أسعاره يشجع على تهريب الدواء.
-    الطبيب المعالج يلزم المريض بشراء أنواع الدواء رغم ارتفاع سعره بينما هناك دواء لعلاج نفس المرض اقل سعر منه.
-    يجب الزام الأطباء التعامل مع التسميات العلمية للدواء.
-    أهمية تفعيل دور اللجنة العليا للأدوية لتتولى مختلف المهمات المناطة بها سواء في مراقبة الدواء او ترافية وتحديد أسعاره وكذا مراقبة الاستيراد وأنواع الدواء.
-    الادوية التي تصل الى مكتب منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسف في عدن ويتم توزيعه على المستشفيات والمراكز والمجمعات الصحية لا تخضع لرقابة الهيئة العليا للأدوية وهو ما يستدعي المراجعة لذلك بالزام أي جهة تستجلب دواء الى عدن أن يتم اخضاعه للمراقبة سيما وأن هناك ادوية توزع من هذه الجهات تكون صلاحياتها قد انتهت..

لاتنسى مشاركة: في مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان  وبالشراكة مع مؤسسة رنين اليمن...  المنتدى الحواري في خورمكسر يقف امام مخاطر تهريب الادوية.. وعدم صلاحيتها وارتفاع أسعارها.. من المسؤول؟ على الشبكات الاجتماعية.

الســـــــابق

أخبار ذات صِلة